حسن حسن زاده آملى

57

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

« و نقول بعبارة أخرى : ان هذه الأنفس انّما تتشخّص نفسا واحدة من جملة نوعها بأحوال تلحقها ليست لازمة لها بما هى نفس و الّا لاشترك فيها جميعها . و الأعراض اللاحقة تلحق عن ابتداء لا محالة زمانى لأنّها تتبع سببا عرض لبعضها دون بعض فيكون تشخّص الأنفس ايضا أمرا حادثا فلا تكون قديمة لم تزل و يكون حدوثها مع بدن ، فقد صّح اذن أن الأنفس تحدث كما تحدث مادّة بدنيّة صالحة لاستعمالها ايّاها و يكون البدن الحادث مملكتها و آلتها . و تكون فى جوهر النفس الحادثة مع بدن ما ذلك البدن استحّق حدوثها من المبادى الأول هيأة نزاع طبيعّى « 1 » الى الاشتغال به و استعماله و الاهتمام بأحواله و الانجذاب اليه تخّصها و تصرفها عن كل الأجسام غيره فلا بّد أنّها اذا وجدت متشخّصة فان مبدأ تشخّصها يلحق بها من الهيئات ما يتعيّن به شخصا و تلك الهيأة تكون مقتضية لاختصاصها بذلك البدن و مناسبة لصلوح احدهما للاخروان خفى علينا تلك الحالة و تلك المناسبة و تكون مبادى الاستكمال متوقّعا لها بوساطته و يكون هو بدنها » . « يعنى به عبارت ديگر گوئيم : تشخّص اين انفس كه از جملهء نوعشان نفس واحد مىشوند ( يعنى تشخّص هر نفس از نفوس نوع انسانى ) به سبب أحوالى ( يعنى عوارضى ) است كه لاحق آنها مىشوند و اعراضى كه لاحق نفوس مىشوند ناچار از ابتدائى زمانى لاحق آنها مىشوند ( يعنى احوالى كه عارض نفوس مىشوند ناچار اين عروض در يك ابتداى زمانى است ) زيراكه اين اعراض لاحقه ، تابع سببىاند كه آن سبب عارض بعضى از آن نفوس شده است و بعضى ديگر را نشده است . پس تشخّص انفس نيز امر حادث است ( زيرا كه آن را ابتداى زمانى است ) پس انفس ، قديم لم تزل نيستند و حدوث آنها با بدن است ، پس صحيح است

--> ( 1 ) - هيأة نزاع طبيعى به اضافه ، اسم تكّون در « تكّون فى جوهر النفس » است .