حسن حسن زاده آملى
45
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
و ثانيها أنّها قديمة بما هى نفس متردّدة دائما فى الابدان كما هو قول بعض التناسخيّة . و ثالثها أنّ النفس قديمة قبل الابدان و لكن بالهويّات الجزئيّة و هكذا فهم المشّاؤون من كلام افلاطون و ليس كذلك . و رابعها أنّها قديمة بقدم العقل الكلّى الفعّال و هو ربّ النوع و لكن فى مرتبة تنّزهها فان الكينونة السابقة القديمة الّتى له لها ، و حادثة ايضا فى مرتبة كونها طبعا و بدنها بحدوث البدن لا مع حدوث البدن ، و هذا هو قول الحّق و به قال المصنّف ( يعنى صدر المتألّهين قدّه ) لكونها ذات درجات و شئون . فان قلت : انّها قديمة صدقت ، و ان قلت : انّها حادثة صدقت ، و ان قلت : انّها مجرّدة صدقت ، و ان قلت : انها جسمانيّة و طبيعيّة صدقت ، و كذا ان قلت : انّها ملك و جّن و حيوان و نبات و غير ذلك كلّها صادقة ، و لكن بلا تجاف عن مقامها الآخر ، و ذلك لأنّها بسيطة الحقيقة بعد الحقّ تعالى و كلّ الاشياء ، فما أعجب حال هذا المعجون و طائر بوقلمون . و خامسها أنّها حادثة و لكن مع حدوث البدن لا بحدوثه كما مرّ . و سادسها أنّها حادثة و لكن قبل البدن بسنين معدودة كالفى عام و هذا قول بعض المليّيّن تصحيحا لعالم الذّر و الميثاق و هذا تخصيص بلا مخصّص و تعطيل » . بدانكه بنابر قدم نفوس ، مفاسد بسيار لازم مىآيد و بعضى از اين مفاسد لازم قول روحانيّة الحدوث بودن نفس كه مذهب متأخّرين مشّاء است ، نيز مىباشد . از آن جمله مفاسد اينكه بايد نوع واحد را بدون دخيل بودن مادّه افراد متعّدد باشد . و ديگر اينكه لازم آيد تعلّق نفوس به ابدان - چه نفوس متناهى باشند و چه غير متناهى - مانند تعلّق و اضافهء فلّاح به سفينه باشد و اين تناسخ باطل خواهد بود .