حسن حسن زاده آملى

44

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

و منها لزوم كثرة فى افراد نوع واحد من غير مادّة قابلة للانفعال و لا مميّزات عرضيّة . و منها وجود جهات غير متناهية بالفعل فى المبدأ العقلّى ينثلم بها وحدة المبدأ الأعلى ، الى غير ذلك من المحالات . و بالجملة نسبة القول بقدم النفوس بما هى نفوس الى ذلك العظيم و غيره من اعاظم المتقّدمين مختلق كذب . و على القول بتناهى النفوس القديمة يلزم التناسخ و كثير من المفاسد المذكورة » . نقلناها باختصار . متألّه سبزوارى در « تعليقه بر اسفار » ، در اواخر فصل چهارم موقف اول الهيّات ج 3 ص 9 ط 1 آنجا كه گويد : « و للطبيعيّين مسلك آخر تقريره : ان النفس الانسانيّة مجّردة عن الاجسام حادثة بما هى نفس مع حدوث البدن » در بيان مراد صدر المتألّهين كه گفتار افلاطون را توجيه كرده است ، چنين تقرير فرمود : « قيّد الحدوث بهذا القيد ( يعنى قيّده بقوله بما هى نفس مع حدوث البدن ) للاشارة الى قدم النفس باعتبار باطن ذاتها أى بما هى عقل كلّى ، فان كينونة العقل الكّل - المفارق ذاتا و فعلا فى المقام الشامخ الجبروتّى عند اللّه - كينونة النفوس فى ذلك المقام ، و لكنّه مبنىّ على قواعد حكميّة محكمة مبرهنة فى هذا الكتاب و الكتب الاخرى من هذا الحكيم المتألّه ( قده ) من اصالة الوجود و تشكيكه و الحركة الجوهريّة و جواز اختلاف افراد نوع واحد فى الجسمانيّة و التجّرد و غير ذلك ، و على هذا يحمل قول افلاطون الالهى بقدم النفس لا أنّها قديمة بما هى نفس لامتناع التمايز » . و نيز در تعليقه‌اش بر اشراق ششم شاهد ثانى مشهد ثالث « شواهد ربوبيّه » ص 152 چاپ سنگى كه نقل و بيان آراء در حدوث و قدم نفوس را مىكند ، در بيان مبدع و منشىء ياد شده در اثناى نقل اقوال فرمود كه : « اعلم أن هيهنا اقوالا : أحدها أنّها قديمة مطلقا بقدم العقل الكلّى الفعّال ، و هذا كالقول بأنّها مجّردة عن المادّه مطلقا .