حسن حسن زاده آملى

37

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

فهكذا الانسان خلق من شأن الدّنيا و شأن الآخرة ، فإذا جمع اللّه بينهما صارت حياته فى الارض لانّه نزل من شأن السّماء الى الدّنيا ، فإذا فرق اللّه بينهما صارت تلك الفرقة الموت ، يردّ شأن الآخرة الى السّماع . فالحياة فى الارض و الموت فى السّماء و ذلك أنّه يفرّق بين الرّوح و الجسد فردّت الرّوح و النّور إلى القدرة الاولى و ترك الجسد لأنّه من شأن الدّنيا . و إنّما فسد الجسد فى الدّنيا لأنّ الرّيح تنشّف الماء فييبس الطّين فيصير رفاتا و يبلى و يردّ كلّ إلى جوهره الاوّل . و نيز از آن بزرگوار روايت شده است كه : انّ الرّوح مقيمة فى مكانها ، روح المؤمن فى ضياء و فسحة و روح المسيىء فى ضيق و ظلمة و البدن يصير ترابا . و نيز از آن جناب مروى است : مثل المؤمن و بدنه كجوهرة فى صندوق ، إذا أخرجت الجوهرة منه طرح الصّندوق و لم يعبأ به . مقصود اين‌كه آيات و روايات نام برده دلالت دارند كه به دو پيدايش نفس ناطقه به اذن اللّه تعالى قوّه‌اى جسمانيّه از سلالهء طين و از ماء مهين و از زمين است ، و اين معنى را حكماى متألّه تعبير كرده‌اند كه نفس ، « جسمانيّة الحدوث و روحانيّة البقاء » است كه به كسب كردن معارف و حقائق و تحصيل ملكات اعمال فاضلهء انسانى اشتداد وجودى وسعهء مظهرى پيدا مىكند و به اتّحاد علم و عالم و عمل و عامل به سوى كمال مطلق ارتقاء مىيابد . و قرآن معيار حقّ و ميزان صدق و برهان محض است و اين قبيل آيات و روايات مصدق احكام عقلىاند . جناب صدر المتألّهين ، در مشهد ثالث « اسرار الآيات » ص 54 رحلى در تكّون نفس و خلقت انسان از اسرار آيات ياد شده و جز آنها بياناتى عرشى دارد ، رجوع شود .