حسن حسن زاده آملى

454

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

و يا عالم به معلوم و يا مدرك به مدرك مىكنند . معلّم ثانى فارابى - قدّس سرّه الشريف - را در كتاب فاضلش « مدينهء فاضله » در اين‌باره نكته‌اى بسيار دقيق و عبارتى كوتاه به غايت بلند است كه : « كل ما كان وجوده اتم فانه اذا علم و عقل كان ما يعقل عنه و يعلم منه أتم » . پس هر اندازه كه قوت روان أعنى علم آن شريف‌تر و فاضل‌تر و تمام‌تر باشد قوّت وى بيشتر مىگردد و نيروى نور ذاتش فزونى مىگيرد و فروزان‌تر مىشود . صدر المتألّهين در « كسر أصنام الجاهليّة » گويد : « و لا شك أن أجل المعقولات و أشرفها ذاتا هو ذات الحق الأول فيكون الذ الأشياء عند العقل ، و ذلك لأن المطلوب كلّما كان أكمل ذاتا و أظهر تحقّقا يكون ادراكه ألذ و أبهى ، و لهذا يكون ادراك الحقّ و مشاهدة جلاله و جماله عند العرفاء و الحكماء الالهيّين أقصى الكمالات و ألذ السعادات » . ك - تبصره : [ علم و عمل ، انسان سازند ] به تفصيل بحث كرده‌ايم كه علم و عمل ، انسان سازند ، و انسان بالفعل كسى است كه دو قوّهء علميّه و علميّهء او به كمال رسيده‌اند ، و هريك از ملكات علوم و اعمال انسانى در مزرعهء نفس ناطقه بذرهايى براى پيدايش صورتهاى مناسب با آن ملكات‌اند كه ملكات موادّ صور برزخى و ابدان مكتسب و مثالى در نشئات آخرت‌اند . اكنون در طول اين بحث يكى از افادات مهم صدر المتألّهين را تقديم مىداريم : « اذا بلغت النفس الى غاية كماليها العقلى و العملى و استغنت عن الحركات و الأفكار ، تصير قوتاها النظريّة و العمليّة قوّة واحدة ، فيصير علمها عملا و عملها علما ، كما أن العلم و القدرة فى المجرّدات بالنسبة الى ما تحتها واحد ، و كذلك تصير كلّها السمع و البصر و القوى و الجوارح فيكون عين البدن لغاية قوتها و نورانيّتها ، و البدن عين النفس لغاية صفائه و لطافته ، و اليه أشار من قال : رقّ الزّجاج و رقّت الخمر * فتشابها و تشاكل الأمر