حسن حسن زاده آملى
441
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
مىشود و صورت وى مىگردد . و آنكه گفتهاند : علم جوهر است نه عرض اشارت به اين دقيقه است : « العلم و العبادة جوهران ، و أشرف الجوهرين العلم « 1 » » . كه اين جوهر راجع به گوهر ذات انسان مىشود كما فى الكافى عن الصادق عليه السّلام : إنّ إبليس قاس نفسه بآدم فقال خلقتنى من نار و خلقته من طين ، فلو قاس الجوهر الّذى خلق اللّه منه آدم بالنّار كان ذلك اكثر نورا و ضياء من النّار . و دانستى كه علم انسان مشخّص روح او است و عملش مشخّص بدن او در نشأهء اخروى . و بدانچه گفتهايم سر اين حديث و امثال و اشباه آن دانسته مىشود : فى الاحتجاج عن الصادق عليه السّلام : انّه سئل : أو ليس توزن الأعمال ؟ قال : لا ، لأنّ الأعمال ليست أجساما و انّما هى صفة ما عملوا ، و انّما يحتاج الى وزن الشّىء من جهل عدد الأشياء و لا يعرف ثقلها و خفّتها ، و إنّ اللّه لا يخفى عليه شىء . قيل : فما معنى الميزان ؟ قال : العدل . قيل : فما معناه فى كتابه : فمن ثقلت موازينه ؟ قال : فمن رجح عمله . « 2 » و نيز از حديث قيس بن عاصم دانسته مىشود كه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دربارهء قرين محشور با شخص فرمود : هو فعلك ، چنانكه به تفصيل خواهدآمد . و احاديث از اينگونه بيانات كه علم و عمل هردو جوهرند و اشرف آن دو علم است بسيار است بايد در مبحث علم عنوان شود . و چون دانسته شد كه علم و نور و وجود در حقيقت خارجى يك چيزند و به حسب مفاهيم مختلفاند پس صورت علمى كه وجود نورى است از ضعف به كمال مىرسد و يك شىء به حسب اطوار وجودش در هر مرحلهاى به حسب آن مرحله مفاهيم عديدهء اعتبارى دارد به لحاظ اعتبار مفاهيم .
--> ( 1 ) - « علم اليقين » فيض ( قده ) ص 3 . ( 2 ) - « تفسير صافى » اول سورهء اعراف ذيل آيهء 8 .