حسن حسن زاده آملى

442

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

« المراد من صورة الشىء عندنا هو وجود ذلك لا المفهوم الكلّى منه ، فالصورة لكل شىء لا تكون الّا واحدة بسيطة لكن قد تكون مصداقا لمعانى كثيرة كماليّة و قد لا تكون كذلك ، كما أنّه قد يكون وجودا قويّا شديدا و قد يكون وجودا ضعيفا ناقصا . فالنفس اذا قويت تصير مصداقا لمعانى كثيرة كل منها اذا وجدت على حدة ، فربما كانت صورة لنوع ناقص جسمانى كالفرس المعقول و الشجر المعقول و الأرض المعقولة ، فلكل منها صورة جسمانيّة اذا وجدت فى الخارج أعنى فى المواد الجسمانيّة كانت صورة نوع مادّى ، و اذا وجد المعقول منها فى عالم العقل كان متّحدا بجوهر عقلى لا يلزم أن يكون صورة ذاته ( أى لا يلزم أن يكون ذلك الجوهر العقلى صورة ذات المعقول المادّيّة ) أو نحو وجوده العقلى ( الاستقلالى العرضى ) بل معنى من المعانى المتّحدة به على وجه أعلى و أشرف من اتّحاده بالصور الجسمانيّة الدنيّة لأن الوجود العقلى وجود عال شريف قد يوجد فيه جميع المعقولات بوجود واحد لا كوحدة الأجسام و ما فيها « 1 » » . يب - تبصره : چون نفس جسمانيّة الحدوث و روحانيّة البقاء است و در ماوراى اين نشأه با قالب مثالى برزخى مناسب ملكات كسبى خود محشور است مىتوان به اين اعتبار گفت كه : اجساد اينجا مربّى نفوس‌اند و در آخرت به عكس است ، و مربّى بودن اجساد مر نفوس را در حقيقت به معنى معدّ بودن اجساد است ، چه مربّى نفوس حقيقى موجود قاهر ماوراى طبيعت است كه عالم امر است و مخرج نفس از قوّه به فعل است ، بلكه مربّى او كسى است كه له الأمر و الخلق . يج - تبصره : دانستيم كه نفس خلاق صور خياليّه است بىمادّه ، اكنون گوئيم كه : عدم التذاذ او به صور به جهت عدم بقا و علاقه است « النّاس نيام » و اگر دائمى باشد لذت آن از حس بيشتر است . يد - تبصره : در اوائل اين رساله گذشت كه در اكثرى مردم همّت نفس از

--> ( 1 ) - « اسفار » ص 282 ، فصل 8 ، طرف اول ، مرحله دهم .