حسن حسن زاده آملى

386

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

باز بحثى در تجسم اعمال صدر المتألّهين در فصل چهاردهم طرف اول مرحلهء دهم « اسفار » « 1 » در كيفيّت قوت و قدرت قوهء عاقله بر توحيد كثير و تكثير واحد گويد : « أمّا توحيدها للكثير فهو عندنا بصيرورتها عالما عقليّا متّحدا بكل حقيقة مصداقا لكل معنى معقول - الخ . و أمّا قوتها على تكثير الواحد فهى تجسيمها بقوتها الخياليّة للعقليّات و تنزيلها فى قوالب الصور المثاليّة » . چنان كه ملاحظه مىفرمائيد تصوير نفس ناطقه معانى عقليّه را در موطن خيال به قوالب صور مثاليّه ، تعبير به تجسيم كرده است . راقم را در اين مقام « اسفار » تعليقه‌اى است كه تقديم مىدارد : الجسم فى كلماتهم قد يطلق على كل أمر قائم بذاته فيشمل الأجسام الطبيعيّة و الصور المثاليّة الخياليّة و المفارقات النوريّة ، و التجسّم فى قولهم : « تجسم الأعمال » مأخوذ من الجسم بهذا المعنى المرموز لأن الأعمال و ان كانت بحسب صور نشأتها العنصريّة أعراضا ، و لكن الملكات الحاصلة منها المتقررة فى صقع النفس حقائق قائمة بالنفس قيام الفعل بفاعله ، فان شئت قلت : ان تلك الملكات قائمة بذاتها لأنّها من شئون النفس و أطوارها ، و تلك الملكات هى مواد الصور البرزخيّة المثاليّة و ما فوقها و ما يتفرع عليهما ،

--> ( 1 ) - ج 1 ، ص 292 ، ط 1 .