حسن حسن زاده آملى
26
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
درس دوم در درس قبل گفتهايم كه صدر المتألّهين پس از نقل كلام شيخ از « مبدأ و معاد » در تقرير برهان اتّحاد گفته است . « لعلّ الشيخ تكلّم هيهنا على طريق التكلّف و الّا لوجب عليه أن يدفع بعض النقوض الواردة عليه - الخ » . غرضش اين است كه چند نقض و ايراد ، بر احكام فلسفى بسيارى كه مبناى شيخ و اشباه و اتباع او است وارد است كه اگر شيخ قائل به اتّحاد شده باشد ناچار بايد از آن احكام عدول كند زيرا كه قول به اتّحاد با آن احكام سازگار نيست ، و صدر المتألّهين در آن احكام ، فوق آن بزرگان حكم كردهاست . از جملهء آن نقوض اينكه : « انّ العقل بالقوّة هو بعينه النفس الناطقة الانسانيّة و اذا صار هو بعينه معقولا بالفعل يلزم أن ينقلب ماهيّة الانسان ماهيّة العقل المفارق ، و الشيخ غير قائل به مثل هذا الانقلاب فى الجواهر سيما فى ما لا مادّة له فانّ النفس الانسانيّة عنده مجّرد عن المادّة فى اوّل الفطرة فكان يجب عليه تصحيح هذا القول كما فعلنا فى مباحث القوّة و الفعل ، و مباحث الحركة و غيرها » « 1 » .
--> ( 1 ) - « اسفار » ج 1 ص 308 .