حسن حسن زاده آملى

343

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

مرحلهء سادس « اسفار » كه در علّت و معلول است ج 1 ، ص 300 ، ط 1 اين مطلب شريف را عنوان كرده است ، و اين فصل « اسفار » از فصول بسيار مهم و بعيد الغور « اسفار » است و چندين مسئلهء بلند عرفانى كه در مثل « شرح فصوص » قيصرى معنون است در آن آورده است ، و ما اين مسائل را در رسالهء مثل الهيّه عنوان و در پيرامون آنها بحث نموده‌ايم و در اين مقام به نقل قسمتى از كلام صدر المتألّهين در اقوال سه - گانهء ياد شده كه مرحوم حاجى خلاصهء آن را ذكر كرده است ، اكتفا مىكنيم و تفصيل آن را به رسالهء مذكور موكول مىكنيم : « قد اختلف الحكماء فى أن ادراك النفس الانسانيّة حقائق الأشياء عند تجردها و اتّصالها بالمبدأ الفيّاض أهو على سبيل الرشح ، أو على نهج العكس أى من جهة افاضة صور الأشياء على ذاتها ، أو على نهج مشاهدتها فى ذات المبدأ الفعّال ؟ و لكل من المذهبين وجوه و دلائل مذكورة فى كتب أهل الفن . و عند التحقيق يظهر على العارف البصير أنّه لا هذا و لا ذاك ، بل بأن سبب الاتّصال التام للنفس بالمبدأ لما كان من جهة فنائها عن ذاتها و اندكاك جبل انّيّتها و بقائها بالحق و استغراقها فى مشاهدة ذاته فيرى الأشياء كما هى عليها فى الخارج ، لا أن ما يريها من الحقائق غير ما وقعت فى الأعيان و الّا يلزم التكرار فى التجلّى الالهى و هو ممّا قد ثبت بطلانه ، و ممّا نفاه العرفاء و الحكماء و الرواقيّون القائلون بأن وجود الأشياء فى الأعيان - و هو بعينه نحو معلوميّتها للحق - من الحق لا من الأشياء ، و أن عالميّة الحق سبحانه بالأشياء هى بعينها فيضانها عنه باشراق نوره الوجودى . فكل ما أدركه العارف المكاشف من صور الحقائق بواسطة اتّصاله بعالم - القدس يكون حقائق الأشياء على ما هى عليها فى الخارج ، لا أشباحها و مثالاتها . و أمّا الناقص المحجوب فيرى الحق فى مرآة الأشياء و يعتقده على حسب ما يراه فيعرفه على صورة معتقده » .