حسن حسن زاده آملى
344
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
و بدان كه آن جناب در فصل ثانى طرف ثانى مرحلهء عاشر « اسفار » ص 313 در نسبت عقل فعّال به نفوس نطقيّهء انسانيّه و نيز در فصل نهم طرف اول مرحلهء عاشرهء آن همين بحث را به بيان ديگر عنوان فرموده است كه در حقيقت اين فصول متمّم يكديگرند . و نيز در آخر موقف نهم الهيّات « اسفار » ج 3 ، ص 173 تحقيقى انيق افاده فرموده است كه : « أمّا علوم المبادى العالية و علم الحقّ الأوّل - جل ذكره - فليس شىء منهما تصورا و لا تصديقا فان علوم المبادى كلّها عبارة عن حضور ذواتها العاقلة و المعقولة بأنفسها و حضور لوازمها الوجوديّة بنفس حضور ذواتها الثابتة لذواتها من غير جعل و تأثير مستأنف و تحصيل ثان كعلمنا بذاتنا و لوازم ذاتنا الغير المنسلخة عنّا بحسب وجودنا العينى و هويّتنا الادراكيّة الّتى هى عين الحياة و الشعور » الى أن قال - قدّس سرّه - : « لا يلزم أن يكون ما بازاء كل ملكة نفسانيّة أو أمر وجودى فى العقل الفعّال أو فى عالم العقل ، هو بعينه من نوع تلك الملكة أو ذلك الأمر بل الّذى لا بد منه هو أن يكون فيه أمر مناسب لتلك الملكة أو لذلك الأمر » . اين سلسله مطالب را بدين صورت تنظيم كردهايم كه با غور در آنها به كيفيّت فيضان صور عقليّه بر نفوس نطقيّه ، از مفارقات مخرجهء نفوس از نقص به كمال ، توان پىبرد ، و اللّه يهدى من يشاء الى سواء السبيل . و بدان كه نفس در قوس صعود چون با عقل بسيط اتّحاد وجودى يافت تمامى حقائق عقلانيّه و رقائق برزخيّهء آنها نفس حقيقت انسان كامل و از اجزاى ذات او مىگردند و در حقيقت انسان كامل است كه بر حسب هر درجهاى از درجات ، تعيّن خاص و اسم مخصوص حاصل نموده ، و بدين جهت انسان كامل را جائز است كه آثار تمامى آن تعيّنات را به حقيقت خود اسناد دهد چنان كه در خطب منتسبه به حضرت امير عليه السّلام آمده است كه : « أنا آدم الأوّل ، أنا نوح الأوّل ، أنا آية الجبّار ،