حسن حسن زاده آملى
22
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
راقم گويد : كه شيخ پس از اقامهء برهان بر اتّحاد عاقل به معقول در « مبدأ و معاد » فرمايد : « و لهذا براهين متعلّقة تركناها و اعتمدنا الأظهر منها » . هيچگاه مثل شيخ رئيس اسم برهان را بر قياس باطل غلط نمىگذارد و بدون دغدغه و اعتراض و تذكّر نمىگذرد ، آن هم به لفظ جمع كه بفرمايد : « لهذا براهين » ، هرچند در مقام تقرير عقيدت ديگران باشد . علاوه اينكه در آخر كتاب فرمود : « و كأنّا قد وفينا فيما وعدنا على سبيل الاختصار و على سبيل اجتناب البراهين الصعبة المبتنية على تركيبات كثيرة القياس و ان كانت من القوّة بحيث الأولى يذكر ، و لكن مؤثر الايضاح و الاختصار و تقريب البعيد أن يمال الى الأظهر فهو معذور ، و نسأل اللّه تعالى أن يجتنبنا الزيغ و الزلل و الاستبداد بالرأى بالباطل » . و حق همانست كه « كان اعتقاديّا له لاستبصار وقع له من اضاءة نور الحقّ من أفق الملكوت » ، و همانست كه فخر رازى در « مباحث » بهطور اطلاق گفته است : « فانّه صرّح هناك بأن التعقّل انّما يكون باتّحاد العاقل بالصورة المعقولة » و با سخن شيخ در صدر كتاب هيچ منافات و مباينت ندارد بلكه موافات و مطابقت دارد . بارى مقصود صدر المتألّهين از طايفهء مشّائين فرفوريوس و امثال او هستند كه قائل به اتّحاد عاقل به معقول بودند . در اسفار آخر فن پنجم « جواهر و اعراض » « 1 » دربارهء فرفوريوس گويد : « و من عظماء الحكماء المتألّهين الراسخين فى العلم و التوحيد فرفوريوس صاحب المشّائين واضع ايساغوجى و هو عندى من أعظم اصحاب المعلّم الأوّل و أهدى القوم الى عيون علومه و أرشدهم الى اشاراته و جميع ما ذهب اليه فى علم النفس و علم الرّب و كيفيّة المعاد و رجوع النفس الى عالم الحقّ و دار الثواب ، و الاعتماد عليه فى شرح التعليم الأوّل أكثر من غيره كاسكندر الرومّى و ثامسطيوس و ان كان الشيخ أكثر تعويله على كلام هذين دونه لانكاره عليه فى القول باتّحاد العاقل بالمعقول
--> ( 1 ) - ص 175 ، ج 2 رحلى