حسن حسن زاده آملى

23

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

و اتّحاد النفس بالعقل الفّعال . و قد علمت تحقيق هذا المقام على وجه الكمال و التمام - الخ » . پس از آن چند جمله از كلمات بلند او را در حركت جوهرى و غير آن نقل كرده است . آن‌كه مرحوم آخوند فرمود : « اكثر تعويل شيخ به اسكندر رومى و ثامسطيوس است » چنان است كه شيخ در آخر فصل دوم مقالهء نهم الهيّات « شفاء » گويد : « و بعض من هو أسدّ قولا من أصحابه » ، مرادش از اين بعض اسكندر افروديسى است كه از اصحاب معلّم اوّل ارسطو است . و بعد از عبارت مذكور گويد : « و الذى يحسن عبارته عن كتب المعلّم الأوّل على سبيل تلخيص » ، مرادش از اين كس ثامسطيوس شارح كلام ارسطو است . خيلى موجب تعجّب است كه هيچ‌يك از اين اعاظم به كلام شيخ در دو جاى ياد شدهء « شفاء » در اتحاد عاقل به معقول تفوّه و توجّه نفرموده‌اند . علاوه اين‌كه شيخ با همهء اصرار و ابرام وى در « اشارات » در ردّ اتّحاد ، در فصل نهم نمط هشتم آن‌كه در بهجت و سعادت است ، نيز تصريح به اتّحاد كرده است و گفته است : « تنبيه : كّل مستلذّبه فهو سبب كمال يحصل للمدرك هو بالقياس اليه خير و كمال الجوهر العاقل ان تتمثّل فيه جليّة الحّق الأوّل قدر ما يمكنه أن ينال منه ببهائه الّذى يخصّه ، ثم يتمثّل فيه الوجود كلّه على ما هو عليه مجّردا عن الشوب مبتدئا فيه بعد الحقّ الأوّل بالجواهر العقليّة العالية ، ثمّ الروحانيّة السماويّة و الأجرام السماويّة ، ثمّ ما بعد ذلك تمثّلا لا يمايز الذات ، فهذا هو الكمال الّذى يصير به الجوهر العقلّى بالفعل » . آن‌كه شيخ فرمود : « تمثّلا لا يمايز الذّات » ، همان معنى اتّحاد عاقل به معقول است . در فصل نهم نمط ششم « اشارات » در تعريف عنايت گفته است : « لا تجدان طلبت مخلصا الّا أن تقول : ان تمثّل النظام الكلّى فى العلم السابق مع وقته الواجب اللائق يفيض منه ذلك النظام على ترتيبه و تفاصيله