حسن حسن زاده آملى
292
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
ارسطو گويد : چون علم مىآموزيم پيشتر مىرويم ، اين پيشتر رفتن اعتلاء و تقرّب انسان درجهدرجه و جستهجسته به سوى مبدأ عالم است كه در مطلق كمال ، كمال مطلق است . و علم ، غذا و سازنده و پرورانندهء مغتذى است و در حقيقت غذا با همهء اختلاف انواع و ضروب آن ، مظهر صفت بقاء و از سدنهء اسم قيّوم و با مغتذى مسانخ است و در واقع تغذّى حبّ دوام ظهور اسم ظاهر و احكام آنست . غرض اين كه جواب فوق أعنى كلام كامل « ازيرا چون علم مىآموزيم پيشتر مىرويم » را در اتّحاد علم و عالم و معلوم شأنى به سزا است . كلمات شيخ اكبر محيى الدين عربى در اتحاد عاقل به معقول شيخ اكبر در اين مطلب نفيس به نظم و نثر ، تصريحا و تلويحا سخن بسيار فرموده است . و در چندين جاى « فتوحات مكّيّه » از آن بحث كرده است . در وصل اول باب سيصد و شصت « فتوحات » گويد : « و اعلم - أيّدك اللّه - أن الأمر يعطى أنّه لو لا النور ما أدرك شىء ، لا معلوم و لا محسوس و لا متخيّل أصلا . و تختلف على النور الأسماء الموضوعة للقوى ، فهى عند العامّة أسماء للقوى و عند العارفين اسماء للنور المدرك به . فاذا أدركت المسموعات سميّت ذلك النور سمعا ، و اذا أدركت المبصرات سميّت ذلك النور بصرا ، و اذا ادركت الملموسات سميّت ذلك المدرك به لمسا ، و هكذا المتخيّلات . فهو القوّة اللامسة ليس غيره و الشامّة و الذائقة و المتخيّلة و الحافظة و العاقلة و المفكّرة و المصورة . و كل ما يقع به ادراك فليس الّا النّور . و أمّا المدركات فلو لا أنّها فى نفسها على استعداد به تقبل ادراك المدرك لها ما أدركت فلها ظهور الى المدرك و حينئذ يتعلّق بها الادراك . و الظهور نور فلا بد أن يكون لكل مدرك نسبة الى النور ، بها يستعد الى أن يدرك » .