حسن حسن زاده آملى
283
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
الأخير من الشقوق الثلاثة . أى لا يجوز أى يكون العقل بالفعل مجموع الصورة و العقل أى المادّة و الصورة فتكون المادّة و الصورة اجزاء ذاته كما سيصرح به بالقوة ، و ذلك « لأنّه لا يخلو امّا أن يكون يعقل ذاته » أى امّا أن يكون ذلك المجموع يعقل ذاته و حينئذ تكون الصورة المعقولة صورة ذاته « أو غير ذاته . و لا يجوز أن يعقل غير ذاته لأن ما هو غير ذاته فامّا أجزاء ذاته و هى المادّة و الصورة المذكورتان ، أو شىء خارج عن ذاته فان كان شيئا خارجا عن ذاته فهو يعقله بأن يعقل صورته المعقولة ( عن ذاته فهو يعقله بأن يقبل صورته المقبولة - نسخة ) فيحل منه محل المادّة » أى فيحل من صورته المعقولة محلّ المادّة فيجىء الاشكال السابق « و لا تكون تلك الصورة » الحالّة المقارنة « هى الصورة الّتى نحن فى بيان أمرها » و كيفيّة ادراكها و هى الصورة الّتى فرضناها خارجة « بل صورة اخرى بها يصير عقلا بالفعل . و أيضا نحن انّما نضع » أى نفرض « هيهنا الصورة الّتى بها يصير العقل بالفعل عقلا بالفعل هذه الصورة » مع أن المفروض كان هو صيرورته عقلا بالفعل بنفس الصورة الاولى « ثم مع ذلك فان الكلام فى المجموع مع تلك الصورة الغريبة ثابت » أى ان عقل ذلك المجموع شيئا خارجا و هو الصورة الغريبة الخارجة فذلك المجموع يعقل تلك الصورة الغريبة بحصول صورة منها أو بحصول نفسها . فالكلام فى تلك الصورة كالكلام فى الأول و يتسلسل السؤال . « و لا يجوز أن يكون أجزاء ذاته » أى لا يجوز أن يكون ما هو غير ذات ذلك المجموع أجزاء ذلك المجموع أى المادّة و الصورة و ذلك « لأنّه » أى لأن ذلك المجموع . « امّا أن يعقل الجزء الّذى هو كالمادّة أو الجزء الّذى هو كالصورة أو كليهما ؛ و كل واحد من تلك الأقسام ( من هذه الأقسام - نسخة ) امّا أن يعقله بالجزء الّذى هو كالمادّة أو بالجزء الّذى كالصورة أو بكليهما . و أنت اذا تعقّبت هذه الأقسام بان لك الخطاء فى جميعها فانّه ان كان يعقل » أى ان كان يعقل