حسن حسن زاده آملى
284
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
ذلك المجموع « الجزء الّذى هو كالمادّة بالجزء الّذى كالمادّة ، فالجزء الّذى كالمادّة عاقل لذاته و معقول لذاته » على هذا الفرض كما لا يخفى « و لا منفعة للجزء الّذى كالصورة فى هذا الباب هيهنا » . « و ان كان يعقل الجزء الّذى كالمادّة بالجزء الّذى كالصورة فالجزء الّذى كالصورة هو المبدأ الّذى بالقوة ، و الجزء الّذى كالمادّة هو المبدأ الّذى كالصورة و الفعل ، و هذا عكس الواجب ( هو المبدأ الّذى بالفعل و هذا عكس الواجب - نسخة ) » لأن القوة انّما هى شأن المادّة ، و الفعليّة خصيصة الصورة ، و هيهنا قد انعكس الأمر . « و ان كان يعقل » ذلك المجموع المفروض « الجزء الّذى كالمادّة بالجزئين جميعا فصورة الجزء الّذى كالمادّة حالّة فى الجزء الّذى كالمادّة و فى الجزء الّذى كالصورة فهى أكثر من ذاتها . هذا خلف » و لا يخفى عليك ان الكلام فى هذه الوجوه انّما هو فى تعقّل المجموع جزء ذاته الّذى هو كالمادّة ؛ و على الوجه الأخير ان صورة المادّة حالّة فى شيئين المادّة و الصورة كليهما فهى أكثر من ذاتها ، و فى نسخة : فهى أكبر من ذاتها . و هذا مجرد الفرض و بيان الوجوه المحتملة و الّا فالمادّة و الصورة و ما فى منزلتهما شىء واحد وجودا لأن التركيب بينهما اتّحادى لا انضمامى . « و اعتبر مثل هذا فى جانب الجزء الّذى كالصورة و كذلك ان وضع انّه يعقل كل جزء بكل جزء » . هذا كلّه ظاهر بعد ما أتقنت الوجوه المتقدمة . « فقد بطلت اذن الأقسام الثلاثة » أى الشقوق الثلاثة الّتى قال أوّلا : بل افصّل هذا و أقول : ان العقل بالفعل امّا أن يكون - الخ . « و صح أن الصورة العقليّة ليست نسبتها الى العقل بالقوة نسبة الصورة الطبيعيّة الى الهيولى الطبيعيّة بل هى اذا حلّت فى العقل بالقوّة ( بل هى اذا جلب العقل اتّحد ذاتا - نسخة ) اتّحد ذاتاهما شيئا واحدا فلم يكن قابل و مقبول متميّزى الذات » بل