حسن حسن زاده آملى
282
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
« لأنّه ليس هذه الصورة نفسها بل هو قابل لها » يعنى لأن العقل بالقوة ليس نفس هذه الصورة بل هو قابل لها « و وضع » أى و الحال فرض « العقل بالفعل هذه الصورة نفسها فيكون العقل بالقوة ليس عقلا بالفعل بل موضوعا له ( بل موضعا للعقل بالفعل - نسخة ) و قابلا فليس عقل بالفعل بالقوة لأنّه » أى لأن العقل بالقوة « من شأنه أن يكون عقلا بالفعل و ليس ( فليس عقلا بالقوة لأن العقل بالقوّة هو الّذى من شأنه أن يكون عقلا بالفعل فليس - نسخة ) هيهنا شىء هو عقل بالقوة » و ذلك لأن ما هو عقل بالقوة و صار عقلا بالفعل امّا هو العقل الهيولانى الّذى يجرى مجرى المادّة أو العقل بالفعل الّذى يجرى مجرى الصورة و لا يصح على هذا الفرض كون كل واحد منها عقلا بالقوة كما بيّنه بقوله : « أمّا الّذى يجرى مجرى المادّة فقد بيّنّاه . و أمّا الّذى يجرى مجرى الصورة فان كان عقلا بالفعل فهو عقل بالفعل دائما لا يمكن أن يوجد و هو » أى العقل بالفعل « عقل بالقوة » و جملة الأمر أنّه لو كان ما هو عقل بالفعل عقلا بالقوّة فهيهنا فعليّة و قوة أى مادّة و صورة ، و الحال عدم صحّة تحقّق شىء منهما . أمّا القوة و ما يجرى مجرى المادّة فقد بيّنّا عدم صحّته ، و أمّا الّذى يجرى مجرى الصورة فهو عقل بالفعل دائما . عبارة الشيخ فى « المباحث الفخريّة » فى هذا الشقّ منقولة هكذا : و لا يجوز أن يكون العقل بالفعل هيهنا هو نفس تلك الصورة فيكون العقل بالقوة لم يخرج الى الفعل لأنّه ليس هذه الصورة نفسها بل قابلا لها و وضع العقل بالفعل هذه الصورة نفسها فيكون العقل بالقوة لا يكون عقلا بالفعل بل موضوعا له فيكون العقل بالقوة لا يكون عقلا بالفعل لأن الّذى بالقوة لا يخرج الى الفعل قطّ و الّذى بالفعل فهو دائما كذلك « 1 » . قوله : « و لا يجوز أن يكون هذا العقل بالفعل مجموعهما » هذا هو الشقّ
--> ( 1 ) - عبارة الشيخ من « المباحث » نقلنا من نسخة مخطوطة من كتب مكتبتنا لا من مطبوعة حيدر آباد لكثرة الاغلاط فيها .