حسن حسن زاده آملى

245

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

التأبّى و التنازع فلا يتّحد بعضها ببعض ، و الهيولى لمّا كانت قوة محضة و ابهاما صرفا لا تأبّى و لا تعصّى من جانبها فتتّحد بكل فعليّة فعليّة . فالصورة النوعيّة المائيّة مثلا تأبى عن الهوائيّة لكن هيولاها قابلة للهوائيّة . و اذا كانت الهيولى الجسمانيّات هكذا فما حدسك بهيولى العقليّات فى شدة لطافتها و تجردها و هى العقل الهيولانى الّذى هو هيولى المعقولات النفسانيّة . فالنفس للطافتها بأى شىء تتوجّه تتصور بصورته و تتحد بها » . « يعنى آنچه كه اسكندر و پيروانش را به قول به اتّحاد مادّه و صورت خوانده است اين است كه فعليّات عالم اجسام چون صورت نوعيّهء آب و هوا مثلا از يكديگر تأبّى و تعصّى دارند و با يكديگر متّحد نمىشوند ، ولى هيولاى عالم اجسام چون قوّهء محض است يعنى فعليّتى براى او مانند فعليّات صور جسميّه و نوعيّه نيست از متّحد شدن با هر فعليّتى از صور نوعيّه ابا ندارد . وقتى هيولاى عالم جسمانى چنين باشد چه مىپندارى دربارهء هيولاى عقليّات كه در شدت لطافت و تجرد است يعنى عقل هيولانى كه هيولاى معقولات نفسانيّه است . پس نفس يعنى همان عقل هيولانى به علّت لطافت و تجردش به هر چيز روى آورد به صورت او درمىآيد و با آن متّحد مىشود » . در ضمن تقرير مسلك تضايف به قول اسكندر افروديسى نيز اشارتى رفت و آن را فى الجمله توضيح و تفسير كرده‌ايم مع ذلك اكنون به عنوان مزيد توضيح گوييم كه : تركيب مادّه و صورت عنصرى ، تركيب اتّحادى است نه انضمامى . تركيب انضمامى آنست كه به انضمام چيزى با چيز ديگر باشد به‌طورى كه هريك از از آن دو چيز را در مركّب ، ذات جداگانه و كثرت بالفعل باشد مثل تركيب خانه از آلات و اجزاى آن . تركيب اتّحادى آنست كه چيزى متّحد با چيز ديگر و عين او باشد و آن دو را يك ذات باشد كه آن ذات به حسب وجود ، عين هريك از آن دو باشد و عقل ، آن مركّب را به دو قسم مىكند و انفكاك يكى از آن دو را از ديگرى روا مىدارد مثل