حسن حسن زاده آملى

235

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

به مجرد التضايف بل الملاك فى الاستدلال أن لا وجود و لا شأن للمدرك الّا المدركيّة لأنّه نورىّ علمى ، و قد قرّر أنّ الوجود النورىّ علم و معلوم بحيث لو فرض عدم جميع اغياره و وجود ذاته لكان وجوده وجودا نوريّا ادراكيّا . و اذا كان مدركا و الحال هذه فمدركه ذاته ، اذ المفروض عدم الاغيار كما فى المجرد بذاته بلا تجريد مجرد ايّاه حيث لا وجود له سوى المدركيّة و ذاته مدركة لذاته . و لا يجرى ما ذكر فى المعلول بالذات لأنّ المعلول معلول بالعلّة المغائرة لا مع قطع النظر عن جميع الاغيار حتّى العلّة ، بخلاف المعقول بالذات فانّه مع قطع النظر عن جميع الأغيار معقول و عنوان المعقول غير محتاج الى العلّة كما فى الحقّ تعالى ، و ان احتاج فمن جهة عنوان المعلول و الامكان . و مسلك التضايف أيضا تامّ لأن جهة التكافؤ فى القوة و الفعل فانّ المعقول بالفعل يستدعى العاقل بالفعل » . انتهى كلامه ( قدّه ) . ترجمه و توضيح : يعنى : « آرى اگر در اتّحاد عاقل به معقول ( به مسلك تضايف ) تمسّك به اضافه شود ، و اضافهء اشراقيّهء وجوديّه اراده گردد ، و براى معقول بالذات وجود رابط بوده باشد - كه اين نحوه وجود ، ضربى از اتّحاد و اتّصال را در مقام ظهور بدون تجافى از مقام عالى اقتضا مىكند ( بيان ظهور بدون تجافى از مقام شامخ نفس بگذشت ) - هر آينه ( مسلك تضايف ) موجّه خواهد بود . و به زودى در مبحث علم واجب تعالى بحثى كه مؤيّد اين وجه است خواهد آمد ، انتظار بر . ( و آن اينكه وزان نفس با صور علميّه‌اش وزان واجب تعالى با صور موجودات است ) . و انصاف اين است كه مراد او ( صدر المتألّهين قدّس سرّه ) در اين رساله ( مشاعر ) و غير آن تمسّك به مجرد تضايف نيست بلكه ملاك در استدلال اين است كه وجود و شأنى براى مدرك ( به فتح ) جز مدركيّت ( به فتح ) نيست زيرا كه او ( مدرك به فتح ، وجودى ) نورى علمى است - و در جاى خود مقرر است كه وجود نورى ، علم و معلوم است - به حيثى كه اگر عدم جميع اغيارش فرض گردد هر آينه وجودش وجود نورى ادراكى