حسن حسن زاده آملى

217

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

كالنفس ، و المعقول كذلك كالصورة المعقولة يجب أن يكونا متّحدين فى الوجود و أن يكون وجود الصورة المعقولة فى نفسها و معقوليّتها مع وجودها لعاقلها شيئا واحدا بلا تغاير أحدهما للآخر و الّا أى و ان كان وجودها فى نفسها غير وجودها لعاقلها لم يكن معقولة و قد فرضناها كذلك . ثمّ نقول : ان لم يكن وجود تلك الصورة المعقولة عين وجود عاقلها بل كان وجودها مبائنا لوجود عاقلها فللعقل أن يشير الى تلك الصورة المعقولة بدون عاقلها و بالعكس أعنى له أن يلاحظ كلا منهما بدون الآخر و الحال أنّ العاقليّة و المعقوليّة متضائفان لا يمكن تصوّر أحدهما بدون الآخر فيجب أن يكون العاقل و المعقول متّحدين فى الوجود و يكون تغايرهما فى المفهوم » . اين بود برهانى كه صدر المتألّهين از طريق تضايف در اتّحاد عاقل به معقول پيش آمده است . و اين برهان از طريق تضايف در نظر اين حقير بسيار قوى است . و دانستى كه برهان تضايف علاوه بر اينكه تكافؤ بين عاقل و معقول را در رتبه اثبات مىكند اتّحاد آن دو را وجودا نيز اثبات مىكند . و مرحوم استاد ما علّامه آية اللّه سيّد ابو الحسن حسينى رفيعى قزوينى - أعلى اللّه المتعالى مقاماته و رفع درجاته - بدان اهتمام تامّ داشت و رساله‌اى جداگانه در اتّحاد عاقل به معقول تأليف كرده است و در آن رساله فقط همين طريق را مطمح بحثش و محط نظرش قرار داد با اين تفاوت كه معظّم له از راه تضايف بين نفس ناطقهء عاقله و بين صورت معقوله پيش آمده است ، و صدر المتألّهين از راه تضايف در صورت معقوله فقط . كه به مبناى ايشان ملاك معقوليّت ، تجرد تامّ شىء از مادّه است با قطع نظر از عاقليّت نفس آن صورت مجرّدهء معقوله را . و اين بنده بر آن تعليقات و اضافاتى به عنوان توضيح و تفسير نوشته است و اين مطلب مهم را اين‌چنين تقرير كرده‌ام كه در اينجا بازگو مىكنم هرچند كه به ظاهر تكرار مىنمايد ولى چون موضوع اهميّت بسزا دارد و در تقرير مذكور بسيار دقّت به كار رفته است سزاوار نقل است و در رسيدن به مطلب نيك سودمند است . حقير گويد :