حسن حسن زاده آملى

198

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

معانى تلك الحقائق و ذواتها المتأصّلة . فللجواهر بل للجسم مثلا معنى و صورة محسوسة ، و صورته المحسوسة هى الجوهر الحسّى ، و صورته المعقولة هى معنى الجوهر ، و هو المعنى المعقول الّذى يدركه العقل من ذاته أنّه موجود لا فى موضوع من غير أن يحتاج فى تعقّله الى صورة قائمة بالعقل . و كذا الحيوان المعقول عبارة عن الجسم المعقول و النامى المعقول و الحسّاس المعقول . فالمعقول من هذه الامور لا يلزم أن يكون امورا متخالفة الوجودات و لا معنى تقوّم وجوده فى موضوع مستغن عنه فى ذلك النحو من الوجود الكمالى العقلى . بل كما يصدق هذه المعانى بأجمعها مع ما يزيد عليها على جسم و تحمل عليه بهو هو و ذلك الجسم الّذى هو مصداق هذه المعانى موجود ذو وضع و اشارة ، و ليس شىء من هذه المعقولات ذا وضع و اشارة ، فبأن تحمل هذه المعانى العقليّة على ذات عقليّة كان أولى ، فانّ صدق معقول على معقول و اتّحاده به فى الوجود العقلى أولى و أليق من صدق معقول على محسوس و اتّحاده به فى الوجود الحسّى » . و ديگر اينكه ادراك با در نظر گرفتن حركت در جوهر بنابر مبناى صدر - المتألّهين منوّع است كه موجب اختلاف وجودى نفوس انسانى است امّا بنابر مبناى مشّاء نفس ذاتا يك نوع است و اختلافات ، در كمالات ثانوى است . و به عبارة أخرى حكما نفس تمام مردم را ذاتا يك طور دانند حتّى انبياء و اولياء و اختلاف به صور علميّه و اخلاق زائده است ، و صدر المتألّهين مختلف مىداند به طور حركت از هيولاى عقلى به صور مختلفه . [ انتقاد صدر المتألهين از مبناى مشاء در احساس ] صدر المتألّهين در ردّ اين مذهب كه مذهب اوّل دربارهء احساس است گويد : « لما علم من استحالة انتقال المنطبعات بهويّاتها من مادّة الى غيرها » . در پيش عنوان كرده‌ايم كه جسم طبيعى من حيث انّه طبيعى از وعاء وجودى خود بدر نمىرود و عقل نمىگردد چنان كه عقل من حيث انّه موجود عار عن المادّة و المادّى ، جسم طبيعى نمىگردد ، كه تجافى مطلقا محال است . در نكاتم