حسن حسن زاده آملى
199
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
گفتهام : همچنانكه تجافى در اعيان موجودات نيست تجافى در الفاظ موجودات هر مرتبه هم نيست . مثلا لفظ مخلوقى لباس ، همان مخلوق است و اين مخلوق كه از عالم خلق است لفظ او هم با او است و لباس قامت او است چنان كه در آن مخلوق عينى عالم خلق يعنى نشأهء عنصريّه تجافى غلط است كه : هر مرتبه از وجود حكمى دارد * گر حفظ مراتب نكنى زنديقى الفاظ هم از آن مرتبه تجافى نمىكنند و اختصاص به همان معنى دارند . مثلا چنان كه معنى نفخت در اين نشأه دميدن با دهن و جز آنست و به اين معنى در عالم إله صحيح نيست و به معناى عاليتر و شريفتر است لفظ نفخت هم در آن نشأه بهطور ديگر تبديل مىشود : يبدّل اللّه سيّئاتهم حسنات . غرض اينكه موجود طبيعى با حفظ عنوان طبيعى بودن وجود عقلى انسان نمىگردد و معلوم و معقول بالفعل او نمىشود . « الصورة العقليّة غير حالّة فى الذهن حلول الأعراض فى محالّها حتّى تصير متشخّصة بتشخّص الذهن و بالهيئات المكتنفة بالنفس ، اذ النفس ما - دامت مقيّدة بهذه الهيئات النفسانيّة لا يمكن أن تصير عاقلة بالفعل و لا معقولها معقولا بالفعل ، ففيها ما دامت موجودة بالوجود الطبيعى أو بالوجود النفسانى قوّة العاقليّة و المعقوليّة لا فعليّتهما ، فاذا انسلخ من هذا الوجود و صار وجودها وجودا آخر و تشخّصها تشخّصا عقليّا كلّيّا صلح لأن يصير عين المعقولات و يتساوى اليه نسبة الشخصيّات . و بالجملة الصورة العقليّة لا يكتنفها الهيئات النفسانيّة و ليست وجودها وجودا نفسانيّا كالعوارض النفسانيّة من الشهوة و الغضب و الخوف و الحزن و الشجاعة و غيرها . و قد علمت أيضا أنّ معنى التجريد فى التعقّل و غيره من الادراك ليس كما هو المشهور من حذف بعض الزوائد و لا أنّ النفس واقفة و المدركات منتقلة من موضوعها المادّى الى الحّس و من الحّس الى الخيال و منه الى العقل بل