حسن حسن زاده آملى
197
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
لغيره كان علما لغيره ، و ان لم يكن لغيره كان علمه لنفسه - الخ » « 1 » . « الصورة العقليّة غير حالّة فى الذهن حلول الأعراض فى محالّها » . « 2 » الى آخر ما أفاد فى الصور المعقولة . « العلم عندنا نفس الوجود الغير المادّىّ ، و الوجود ليس فى نفسه طبيعة كلّيّة جنسيّة أو نوعيّة حتّى ينقسم بالفصول الى الأنواع أو بالمشخّصات الى الأشخاص أو بالقيود العرضيّة الى الأصناف ، بل كلّ علم هويّة شخصيّة بسيطة غير مندرجة تحت معنى كلّى ذاتى . فتقسيم العلم عبارة عن تقسيم المعلوم لاتّحاده مع المعلوم كاتّحاد الوجود مع الماهيّة . و هذا معنى قولهم : العلم بالجوهر جوهر و العلم بالعرض عرض و كذا العلم بكلّ شىء من نحو ذلك الشىء . فعلى هذا نقول : انّ من العلم ما هو واجب الوجود بذاته و هو علم الأوّل تعالى بذاته الّذى هو عين ذاته بلا ماهيّة ، و منه ما هو ممكن الوجود بذاته و هو علم جميع ما عداه - الخ » « 3 » . « وزان العلم بعينه كوزان الوجود فى القوّة و الضعف و العلّيّة و المعلوليّة » « 4 » . و آنكه فرموده است : « ذكره الشيخ فى الهيّات الشفاء - الخ » . شيخ در فصل هشتم مقالهء سوّم الهيّات « شفاء » بدان متعرّض است . و صدر المتألّهين پس از نقل شّك از كلام شيخ و نيز نقل جواب شيخ از شّك مذكور جواب شيخ را نپسنديد و بر آن ايراد كرده است ، و پس از آن جواب صحيح آن را به مبناى تحقيق خود فرموده است كه : « 5 » « بل الحقّ أنّ الصور العقليّة للجواهر الموجودة فى الأعيان هى بعينها
--> ( 1 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 289 ، فصل 12 ، طرف اول ، مرحله دهم . ( 2 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 291 ، آخر فصل 13 ، طرف اول ، مرحله دهم . ( 3 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 295 ، فصل 8 ، طرف اول ، مرحله دهم . ( 4 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 300 ، آخر فصل 21 ، طرف اول ، مرحله دهم . ( 5 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 276 .