حسن حسن زاده آملى

196

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

للمعلوم فاذا كان المعلوم ذاتا قائمة بنفسها فالعلم به يكون مطابقا له و داخلا فى نوعه ، و الداخل فى نوع الشىء لابدّ و أن يكون مندرجا معه تحت جنسه مشاكلا له فى ذلك الجنس ، لكنّ الجوهر مقول على ما تحته قول الجنس فاذا الصورة العقليّة للجوهر لابدّ أن يكون جوهرا أيضا مع أنّ العلم به من الكيفيّات النفسانيّة القائمة بالنفس ، فشىء واحد يكون جوهرا و عرضا و لا شى من الجوهر بعرض . فهذا هو الاشكال المشهور قد أشرنا الى كيفيّة دفعه سابقا و لا حقا » « 1 » . آنكه در ابتدا فرمود : « فالمشهور أنّ علومنا العقليّة - الخ » . قيد مشهور براى اين جهت است كه آخوند در تعريف علم از قوم جدا شده است و علم را نحوهء وجود نورى مىداند كه علم به وزان وجود است از ممكن تا واجب . « العلم عبارة عن كونه نورا لنفسه و النور هو الوجود » . « العلم عبارة عن الوجود المجّرد عن المادّة الوضعيّة » . « العلم عبارة عن نحو وجود أمر مجرّد عن المادّة و الوجود ممّا لا يمكن تصوّره بالكنه الّا بنفس هويّته الموجودة لا بمثال ذهنىّ له » . « 2 » « العلم ليس أمرا سلبيّا كالتجرّد عن المادّة و لا اضافيّا بل وجودا ، و لا كلّ وجود بل وجودا بالفعل لا بالقوّة ، و لا كلّ وجود بالفعل بل وجودا خالصا غير مشوب بالعدم ، و به قدر خلوصه عن شوب العدم يكون شدّة كونه علما » « 3 » . « العلم هو كلّ وجود صورى مجرّد عن المادّة » . « 4 » « العلم عبارة عن وجود شىء بالفعل لشىء ، بل نقول : العلم هو الوجود للشىء المجّرد عن المادّة سواء كان ذلك الوجود لنفسه أو لشىء آخر ، فان كان

--> ( 1 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 276 ، فصل 6 ، طرف اول ، مرحله دهم . ( 2 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 273 ، فصل سوم ، طرف اول ، مرحله دهم . ( 3 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 274 اول فصل 4 ، طرف اول ، مرحله دهم . ( 4 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 286 ، فصل دهم ، طرف اول ، مرحله دهم .