حسن حسن زاده آملى
195
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
الفصل : « و هذا و أمثاله يوقع فى النفس أنّ نفس الحيوان غير الناطق أيضا جوهر غير مادّى و أنّه هو الواجد بعينه المشعور به واحد و أنّه هو الشاعر الباقى و أنّ هذه الجسمانيّات آلات متبدّلة عليه » . و عبارة « المباحثات » مذكورة فى « المباحث المشرقيّة » للامام الرازى ، و فى سفر نفس « الاسفار » لصدر المتألّهين « 1 » . ديگر اينكه مشّاء علم مجرّد قائم بذاتش را بذاتش به علم حضورى مىداند كه علم و عالم و معلوم أعنى عقل و عاقل و معقول متّحدند امّا در غير آن قائل به تفصيل است ، ولى صدر المتألّهين مطلقا علم را حضورى و به اتّحاد مىداند چنان كه در اين رساله بدان اشارتى شد . ديگر اينكه صدر المتألّهين در وجود ذهنى « اسفار » ص 70 گويد : « ثّم ليت شعرى اذا كان المعلوم موجودا مجرّدا عن المادّة قائما بذاته و النفس أيضا كذلك فما معنى كونه فيها و ما المرجّح فى كون أحدهما ظرفا و الآخر مظروفا و الظرفيّة بين الشيئين مع مبائنة أحدهما عن الآخر فى الوجود انّما يتصوّر فى المقادير و الأجرام . نعم من استنار قلبه بنور اللّه و ذاق شيئا من علوم الملكوتيّين يمكنه أن يذهب الى ما ذهبنا اليه حسبما لوّحناك اليه فى صدر المبحث أنّ النفس بالقياس الى مدركاتها الخياليّة و الحسّيّة أشبه بالفاعل المبدع منها بالمحلّ القابل » . ديگر اينكه قوم ، علم نفس را به اعيان خارجى كيف نفسانى مىدانند پس لازم آيد كه شىء واحد أعنى معلوم جوهرى در نفس ، هم جوهر باشد و هم عرض . « أمّا العلوم العقليّة فالمشهور أنّ علومنا العقليّة بالأشياء عبارة عن ارتسام صورها فى نفوسنا لأنّ العلم هو المكتسب من صور الموجودات مجرّدة عن موادّها و هى صور جواهر و صور أعراض . و يرد عليهم فى ذلك شّك قوىّ ذكره الشيخ فى الهيّات « الشفاء » و هو أنّ العلم لمّا وجب أن يكون مطابقا
--> ( 1 ) - نقل از تعليقهء خطّى ص 341 ، ج 1 « شفاء » نسخه متعلق به كتابخانهء محقّر اين حقير .