حسن حسن زاده آملى
189
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
حاضرند بلكه شأنى از شئون نفساند و آنها را وجودى جز وجود اطوارى نفس نيست . « انّ للصور الحسّيّة نحوا آخر من الوجود هى مع محسوسيّتها و جزئيّتها غير قائمة بمادّة جسمانيّة مستحيلة الوجود منفعلة كائنة فاسدة بل مجرّدة عنها قائمة بمبدعها و جاعلها ؛ و انّ النفس بالقياس الى مدركاتها الحسّيّة و الخياليّة أشبه بالفاعل المخترع منها بالمحّل القابل « 1 » » . « انّ الحسّ عين المحسوسات ، و انّ الجوهر الحسّاس منّا يدرك المحسوسات له بنفس تلك المحسوسات فالبصر منّا يدرك المبصرات بالذات بنفس تلك المبصرات بالفعل ، و كذلك العقل بالفعل منا يدرك المعقولات بالذات بنفس تلك المعقولات عند ما كانت معقولة بالفعل . و اعلم أنّ المبصر بالذات عندنا ليست هذه الألوان و الهيئات و الأشكال القائمة بالموادّ الخارجيّة لما أقمنا البرهان على أن لا حضور للاجسام المادّيّة و أعراضها عند شىء أصلا ، و ما لا حضور له لشىء كيف يحضر عند قّوة مدركة ؟ بل الحاضر بالذات عند الحسّ البصرىّ هو صورة مماثلة لهذه المسمّاة بالمبصرات عند الناس . فنسبة الألوان الخارجيّة الى المبصرات بالفعل كنسبة المهيّات الخارجيّة الى صورتها العقليّة ؛ و نسبة الضوء الفائض عليها من الشمس كنسبة الوجود الخارجىّ المادّى الفائض على الصور الطبيعيّة من المبدأ المفارق ؛ و نسبة المبصرات بالفعل الى البصر كنسبة المعقولات بالفعل الى العقل بالفعل ، و العقل بالفعل عين معقولاتها ، و البصر بالفعل عين مبصراتها « 2 » » . و چون صورتهاى مدركه كه علم هم ناميده مىشوند نفس نفس أعنى عين وجود نفس مىگردند پس مرجع علم به وجود است و چون وجود فوق مقوله است پس علم فوق مقوله است أعنى برتر از جوهر و عرض است . و چون مادّه كه حجاب صورت
--> ( 1 ) - « تعليقات صدر المتألّهين بر شفا » ص 129 و 130 . ( 2 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 313 ، فصل 3 ، طرف 2 ، مرحله 10 .