حسن حسن زاده آملى

185

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

صورت عارض بر جسم‌اند . و در واقع عارض و معروض از يكديگر متغايرند و انفكاك أحدهما از ديگرى را شايد . و هريك را وجود نفسى محمولى مغاير ديگرى است به خلاف صورت معقوله و معقوليّت كه هويّت آن معقوليّت است . و سخن در انواع اتّحاد پس از اين عنوان مىشود . اگر گوئى كه معقول صيغت مشتّق است و معنى آن اين است : ذاتى كه براى او معقوليّت ثابت است پس آن ذات با اين وصف عنوانى مانند جسم و متحّركيّت خواهد بود . در جواب گوييم كه : در مشتقّات مطلقا ذات معتبر نيست و همه بسائطاند ، و صورت مشتقّ براى صحّت حمل و صدق انتساب صفت به موصوف است . مشتقّاتى كه در حقّ تعالى اطلاق مىشود مثل : الحىّ ، العليم ، القدير ، المريد ، السميع ، البصير ، المدرك ، الخبير ، المتكلّم ، و مانند آنها بسيط بودن آنها روشن است زيراكه حقّ تعالى حيوة كلّه ، قدرة كلّه ، نه كلّى كه او را بعض است . و مانند اين اسماء است موجود زيراكه حقّ تعالى ماهيّت ندارد و نفس وجود حقيقى است . و قال الشيخ فى « التعليقات » : « اذا سئل هل الوجود موجود ؟ فالجواب انّه موجود بمعنى أنّ الوجود حقيقته أنّه موجود » . و به‌طور عموم كه مطلقا در مشتقّ ، ذات معتبر نيست چنان است كه مير سيّد شريف در حواشى « مطالع » گفته است : « انّ مفهوم الشىء لا يعتبر فى مفهوم المشتقّ كالناطق و الّا لكان عرض العامّ داخلا فى الفصل . و لو اعتبر فى المشتّق ما صدق عليه الشىء انقلبت مادّة الامكان الخاصّ ضروريّة ، فانّ الشىء الّذى له الضحك هو الانسان و ثبوت الشىء لنفسه ضرورىّ ، فذكر الشىء فى تفسير المشتقّات ، بيان لما رجع اليه الضمير الّذى فيها » - انتهى كلامه . « و هو قريب ممّا ذكره بعض أجلّة المتأخّرين فى حاشيته القديمة لاثبات اتّحاد العرض و العرضىّ ، فعلم أنّ مصداق المشتقّ و ما يطابقه أمر بسيط ليس يجب فيه تركيب بين الموصوف و الصفة ، و لا الشىء معتبر فى الصفة