حسن حسن زاده آملى
166
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
با نفس در وجود متّحدند . انتهى كلامه . چنان كه گفتهايم هيچيك از ارباب علوم عقليّه در اتّحاد معانى و مفاهيم مختلفه در وجود واحد بهطورى كه يك وجود مصداق يا مصدوق مفاهيم مختلفه باشد اختلافى ندارند و اين مسئله اتّفاقى همهء آنها است و كلمات و مطالب علمى آنان در موارد گوناگون راجع به اين اتّحاد مفاهيم مختلفهء متغايرهء متعدّده ، در وجود واحد در كتب علميّه بسيار است بهطورى كه از كثرت شهرت و وضوح نيازى به ذكر اقوالشان در اين موضوع نمىبينيم . و دانستى كه قاطبهء حكما قائلند كه موجود واحد بسيط أعنى مجرّد و عارى از مادّه قائم بذاته عقل و عاقل و معقول است . و اگر اتّحاد عاقل به معقول از اين قبيل باشد چه جاى تشاجر و تنازع است ؟ بسيار جاى تعجّب است كه اين بعض ، مورد بحث در اتّحاد نفس با صورت عقليّهء علميّه را اين قسم اتّحاد مورد قبول و اتّفاق همه دانسته است . آرى « الجواد قد يكبو » . عبارت صدر المتألّهين در اقسام اتّحاد كه همان ثانى امرين موعود در قبل است اين است : « الاتّحاد يتصّور على وجوه ثلاثة : الأوّل أن يتّحد موجود بموجود بأن يصير الوجودان لشيئين وجودا واحدا و هذا لا شكّ فى استحالته لما ذكره الشيخ من دلائل نفى الاتّحاد . و الثانى أن يصير مفهوم من المفهومات أو ماهيّة من الماهيّات عين مفهوم آخر مغايرا له ، أو ماهيّة مغائرة لها بحيث يصير هو هو أو هى هى حملا ذاتيّا أوّليا ، و هذا أيضا لا شكّ فى استحالته فانّ المفهومات المتغائرة لا يمكن أن يصير مفهوما واحدا أو يصير بعضها بعضا بحسب المفهوم ضرورة أنّ كّل معنى غير المعنى الآخر من حيث المعنى ، مثلا مفهوم العاقل محال أن يصير عين مفهوم المعقول ، نعم يمكن أن يكون وجود واحد بسيط يصدق عليه أنّه عاقل و يصدق عليه أنّه معقول حتّى يكون الوجود واحدا و المعانى متغائرة لا تغايرا يوجب تكثّر الجهات الوجوديّة . و الثالث صيرورة موجود بحيث يصدق عليه مفهوم عقلىّ و ماهيّة كلّيّة