حسن حسن زاده آملى
141
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
معيّنة من النبات . و هكذا قياس نوع من أنواع الحيوان فى جواز تبدّل القوى النباتية عليه عددا أو نوعا مع بقائه بالشخص ما دامت صورة الحيوانيّة المعينة أعنى نفسه باقية بالعدد » . بعضى از تعليقاتى كه در اين مقام بر « اسفار » داريم براى مزيد بصيرت مىآوريم : [ وحدت شخصيهء وجود در عين حركت جوهرى و تكاملى ] قوله ( قدّس سرّه ) : « و لأجل ذلك لا يجوز حركة الصورة الجسمانية » أى لا يجوز حركة الصورة الجسمانية مجّردة عن المادّة ، و لا يجوز حركة الصورة المقدارية الجسمانية مجّردة بالتجّرد البرزخى ، و من هذا الأصل الأصيل يتبصّر اللبيب بأنّ التكامل بعد هذه النشأة لا يخلو عن تعلّق بمادّة ، فتبصّر . قوله : « لأنّه بما هو نوع » و بذلك التحقيق الأنيق يعلم وجه ما تقرّر فى الحركة الجوهرية من أنّ الصورة الجسمية متحّركة بطبيعة ذاتها و الصورة النوعية باقية بوحدتها فى طول الزمان لأنّ هذه الصورة النوعية المحفوظة مجّردة عن المادّة و ان كانت مع المادّة على سبيل القضيّة الحيّنية ، فتبصّر . آنكه صدر المتألّهين فرمود : « و تبّدلت عليه النشئات مع بقاء نحو وجوده و شخصيّته » . اين تبّدل نشئات را از مادّت نخستين انسان كه طين است تا خلق آخرش كه جز خلق طينى و نشأهء عنصرى او است در اين آيت بزرگ قرآن بايد طلب كرد : وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ « 1 » . بنگر كه چگونه ( هاى ) ضمير جعلناه به طين راجع است و حرف تعريف ثّم
--> ( 1 ) - سورهء مؤمنون : 14 .