حسن حسن زاده آملى

140

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

و شخصيّته . و ثانيهما أنّ الاتّحاد يتصور على وجوه ثلاثة » . « 1 » و سخن در وجوه اتّحاد كه ثانى امرين است نيز عنوان و بيان مىشود . « انقلاب الحقيقة له صورة صحيحة و هو أنّ للوجود استحالة ذاتيّة و حركة جوهريّة لا بمجّرد تبّدل صورة الى صورة بالكون و الفساد مع بقاء المادّة بشخصها بل على النحو الاتّصالى التدريجىّ فى نفس الصورة و وجودها « 2 » » . و در فصل پنجم فن ششم جواهر و اعراض « اسفار » « 3 » گويد : « انّ كّل صورة أخذت تماما لحقيقة نوع من الأنواع لا يجوز تبدّلها الى صورة أخرى نوعية و النوع هو النوع الأوّل ، و لا الى شخصية أخرى مبائنة الوجود و الشخص هو الشخص الأوّل ، بل يفسد و هذا بخلاف كّل جوهر أخذ مادّة لنوع أو لشخص ، فإنّ المادّة انّما اعتبرت فى الشىء المتقوّم على وجه الابهام فيجوز تبدّلها و النوع بل الشخص باق بحاله ما دامت الصورة باقية بحالها و لأجل هذا لا يجوز الحركة فى الجوهر الصورىّ و يجوز فى الجوهر المادّىّ و لأجل ذلك لا يجوز حركة الصورة الجسمانية ، و لا المقدار الجسمانىّ فى الكمّ لأنّه بما هو نوع مقدارى لا بدّ له من بقاء صورة الامتداد المعين فيه و بقاء الموضوع شرط فى الحركة و المتبدّل لا يجوز أن يكون عين المتبدّل فيه و يجوز هذه الحركة على ما هو كالصورة المقيمة لهذه الجسميّة التعليميّة كالصورة المقّومة لنوع من النبات فانّها ما دامت باقية بالعدد تكون تلك الحقيقة باقية بالعدد و ان تبّدلت عليها المقادير الجسمية بحسب الخصوصيّات الامتدادية ، فانّ جسميّة مّا و مقدارا مّا يكفى لأن يكون جزءا مادّيا لحقيقة

--> ( 1 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 280 فصل 8 ، طرف اول مرحله دهم . ( 2 ) - « تعليقات صدر المتألهين بر شفا » ص 134 . ( 3 ) - « اسفار » ط 1 ، ج 2 ، ص 184 .