حسن حسن زاده آملى

139

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

شخصيّهء وجود را كه عارف گويد در فصل اوّل مقدّمات عّلّامهء قيصرى بر « شرح فصوص » شيخ اكبر محيى الدين عربى . و نيز ردّ قول به تشكيك وجود اعّم از تشكيكى كه مشاء گويد و از تشكيكى كه مبناى صدر المتألّهين و اشراقيّين است در اواخر همان فصل اوّل مقّدمات قيصرى آمده است آنجا كه در ضمن عنوان تفريع گويد : « و ما يقال بأنّ الوجود يقع على أفراده لا على التساوى فانّه يقع على وجود العلّة و معلولها بالتّقدّم و التأخّر - الخ » « 1 » . [ وحدت شخصيهء وجود ] و رسالهء « قواعد التوحيد » تركهء اصفهانى و شرح ابن تركه بر آن موسوم به « تمهيد القواعد » در اثبات وحدت شخصيّهء وجود مطلق خارجى و ردّ قائل به اعتباريّت آن و در ديگر قواعد رصين عرفانى و بيان مدارج و معارف حقيقت انسانى رساله‌اى بسيار نفيس است . و سيّد حيدر آملى در كتاب قويم « جامع الاسرار » كه تفسير پنجم وى بر قرآن كريم است و جامع اسرار مجموع چهار تفسير قبل از آنست « 2 » علاوه بر اثبات وحدت شخصيّهء وجود آن را به شواهدى از آيات قرآنى و روايات اهل البيت عليهم السّلام و مثالها و مثلهاى عرفانى و كلمات اين طايفه بيان كرده است . پس خلاصهء سخن در اين مطلب اخير يكى اين است كه وجود ، اصل در موجوديّت هر چيز و مبدأ شخصيّت اوست چنان كه تذكر داديم ، و ديگر اينكه وجود اشتداد و تضعّف و كمال و نقصان مىيابد و شخص به حال خود باقى است . « و الّذى يجب أوّلا قبل الخوض فى دفع ما ذكره الشيخ فى نفى الاتّحاد بين الأمرين عامّا و بين العاقل و المعقول خاصّا أمران : أحدهما أنّ الوجود فى كّل شىء هو الأصل فى الموجوديّة و هو مبدأ شخصيّته و منشأ ماهيّته ، و أنّ الوجود ممّا يشتدّ و يضعف و يكمل و ينقص و الشخص هو هو . ألا ترى أنّ الانسان من مبدأ كونه جنينا بل نطفة الى غاية كونه عاقلا و معقولا جرت عليه الأطوار و تبّدلت عليه النشئات مع بقاء نحو وجوده

--> ( 1 ) - « مقدّمات قيصرى » طبع ناصرى ص 10 . ( 2 ) - « الذّريعة » ج 3 ص 307 و ج 4 ص 73 .