حسن حسن زاده آملى

92

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

و نورا صرفا » انتهى ملخّصا . و نيز در همان مجلّد ص 96 فرمايد : « الشخص الانسانى يكون له اكوان متعّددة بعضها طبيعّى و بعضها نفسانّى و بعضها عقلىّ ، و لكّل من هذه الاكوان الثلاثة ايضا مراتب غير متناهية بحسب الوهم و الفرض لا بحسب الانفصال الخارجى ، ينتقل من بعضها الى بعض اى من الأدون الى الأرفع و من الأخسّ الى الأشرف ، فما لم يستوف جميع المراتب الّتى يكون للنشأة الأولى من هذه النشئات الثلاث اعنى الطبيعيّة و النفسيّة و العقليّة لم ينحّط الى النشأة الثانية و هكذا من الثانية الى الثلاثة . فالانسان من مبدأ طفوليّته الى اوان اشدّه الصّورى انسان بشرى طبيعّى و هو الانسان الاول فيتدرّج فى هذا الوجود و يتصفّى و يتلطّف حتّى يحصل له كون أخروى نفسانّى و هو بحسبه انسان نفسانّى و هو الانسان الثانى . ثّم اذا انتقل من الوجود النفسانى الى الوجود العقلى و صار عقلا بالفعل و ذلك فى قليل من افراد الناس فهو بحسب ذلك الوجود انسان عقلىّ و له اعضاء عقليّة و هو الانسان الثالث » انتهى ملخّصا . و در ص 300 ج 1 ط 2 نيز بدان اشارتى فرموده است و نيز در ص 291 ج 1 ط 1 گويد : « الادراك ثلاثة انواع كما انّ العوالم ثلاثة » . و به تفصيل در آخرين فصل مرحلهء دهم ص 322 ج 1 . و نيز در جلد جواهر و اعراض « 1 » گويد : « اعلم انّ العوالم متطابقة و النشئات متحاكية كلّما يعرض فى احد العوالم ينشأ منه ما يوازيه و يحاكيه فى عالم آخر و هكذا الانسان عالم صغير مشتمل على ثلاث مراتب اعلاها النفس و ادناها البدن - الخ » . آنكه فرمود : « و ذلك فى قليل من افراد الناس » ، در همين معنى مىفرمايد : « و ممّا يجب ان يعلم ايضا انّ النفس الانسانيّة فى اوّل تكّونها ليست

--> ( 1 ) - ج 2 ص 52 رحلى .