حسن حسن زاده آملى

350

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

مطلقا منزه است . نه اجزاى حدى دارد كه جنس و فصل باشد ، و نه اجزاى خارجى كه ماده و صورت باشد ، و نه اجزاى ذهنى كه ماده و صورت ذهنى اعراض باشد ، و نه اجزاى كمى كه اجزاى مقدارى باشد . بل‌كه بسيط الحقيقه است قل هو الله احد . مرحوم متاله سبزوارى در منظومه گويد كما هو الواحد انه الاحد . و گاهى هم در توحيد سخن ميگويند كه حق تعالى در وجوب ذاتى شريك ندارد ، و پس از آن بحث در توحيد به معناى ديگر ميكنند كه در خالقيت شريك ندارد يعنى در توحيد إله عالم بحث مى كنند كه در الهيت و فاعليت شريك ندارد لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا . جهان متفق بر الهيتش فرومانده در كنه ماهيتش جناب صدوق در باب الرد على الثنويه و الزنادقة در توحيد ( ص 254 ) روايت كرده است : ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن ابن ابى عمير عن هشام بن الحكم قال قلت لابى عبدالله عليه السلام : ما الدليل على ان الله واحد ؟ قال : اتصال التدبير و تمام الصنع كما قال عزوجل لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا ( بحارج 2 ص 72 طبع كمپانى ) ابو منصور احمد بن على بن ابى طالب طبرسى قدس سره در كتاب احتجاج در احتج‌اج امام ابو عبدالله الصادق عليه السلام آورده است كه روى عن هشام بن الحكم انه قال من سؤال الزنديق الذى اتى ابا عبدالله عليه السلام ان قال ما الدليل على صانع العالم الى أن قال الامام عليه السلام : فلما رأينا الخلق منتظما و الفلك جاريا و اختلاف الليل و النهار والشمس و القمر دل ذلك على صحة الامر و التدبير و ايتلاف الامر و أن المدبر واحد ( ص 173 ) و فى البحار ص 72 ج 2 طبع كمپانى . ) و باز در توحيد بارى تعالى بحث ديگر دارند كه در وجود حقيقى شريك ندارد كه موجود فى ذاته بذاته اوست و بس . و مرحوم متاله