حسن حسن زاده آملى

351

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

سبزوارى در اسرار الحكم در هر سه قسم توحيد كه توحيد در وجوب ذاتى و توحيد در الهيت و توحيد در وجود حقيقى است بسيار خوب تحرير كرده است . چند حديث از خاندان رسالت سلام الله عليهم اجمعين كه خزائن علوم و معادن معارف هستند در فرق بين واحد واحد نقل مى كنيم ، تا دانسته شود كه اطلاق لفظ واحد بر بارى تعالى در معنى و واقع همان واحد احدى الذات است . و بارى تعالى واحد أحدى الذات است يعنى بسيط الحقيقه است لانه صمد لاجوف له و غيره اجوف و كل ممكن زوج تركيبى و كل مركب مزوج الحقيقه . در بحار روايت است قريب به اين مضمون كه شخصى برسول الله صلى الله عليه و آله عرض كرده است : شما ميگوئيد خداوند را شريك نيست رسول الله گفت آرى . آن شخص گفت او واحد است و من هم واحدم پس چگونه او را شريك نيست . رسول الله فرمود او واحد است و أحدى الذات است كه بهيچوجه تركيب در او راه ندارد و تو واحدى مركب از اعضا و جوارح و غيرها نه احدى الذات پس فقط لفظ واحد بر انسان اطلاق شد چنان كه بر بارى تعالى و در واقع آن واحد را معنايى است غير از اين واحد كه در اصطلاح منطق و اصول واحد مشترك لفظى است . يعنى اين شخص انسان مثلا واحد عددى است ، و حق سبحانه واحد أحدى الذات به معنى بسيط الحقيقة كل الاشياء يعنى واحد صمد حقيقى است . مرحوم ابن بابويه در باب اسماء الله كتاب توحيد باسنادش از فتح بن يزيد جرجانى از ابوالحسن رضا عليه السلام روايت كرده است تا اينكه فتح عرض مىكند : قلت اجل جعلنى الله فداك لكنك قلت الاحد الصمد و قلت لايشبه شيئا و الله واحد والانسان واحد أليس قدتشابهت الواحدانية قال يا فتح احلت ثبتك الله انما التشبيه فى المعانى فاما فى الاسماء فهى واحدة و هى دلالة على المسمى و ذلك الانسان و ان قيل واحد فانما يخبرانه جثة واحدة و ليس باثنين فالانسان نفسه ليس