حسن حسن زاده آملى
304
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)
رو ديده بدست آر كه هر ذره خاك جامى است جهان نماى چون درنگرى ولى انسان كامل جام جهان نماى بزرگ و آيينه گيتى نماى اعظم است چه موجودات بر وى ختم مىشود و او ختم موجودات است كه خليفة الله و قطب عالم امكان است كه بزرگ تر از او در ما سوى الله نبود و از ملك تا ملكوت همه مراتب اين انسان كامل است و هيچ عصرى عالم خالى از وى نبود و بيش از يكى نباشد . قال الشيخ المتاله الصمدانى ابن سينا قده فى المبدأ و المعاد ( كما فى ص 225 من رسالة القضا و القدر لصدر المتالهين قده ) : كمال العالم الكونى أن يحدث منه انسان و سائر الحيوانات والنباتات يحدث اما لاجله و اما لئلايضيع المادة كما أن البناء يستعمل الخشب فى غرضه فما فضل لايضيعه بل يتخذه قسيا و خلالا و غير ذلك و غاية كمال الانسان أن يحصل لقوته النظرية العقل المستفاد و لقوته العملية العدالة و هيهنا يتختم الشرف فى عالم المواد . انتهى كلامه . بدانكه انسان در حقيقت هر كارى را براى تحصيل كمال خود يعنى تكميل ذات خود انجام مىدهد و در مادى و معنوى مطلقا خويشتن را ميخواهد و در واقع بسوى اسماء الله تعالى سفر مىكند بلكه همه عاشق ذات حق جل و علايند و طالب اسما و صفات اويند چه اگر طلب غنى كنند غنى يكى از صفات حق و غنى يكى از اسماء حق است و همچنين اگر عاشق بقايند بقا صفت حق و باقى اسم حق است و اگر خواهان فردانيتند فرد از اسماء الله است و همچنين در ديگر اسماء شريفه چندين هزار ذره سراسيمه ميدوند در آفتاب و غافل از اين كافتاب چيست ( حافظ )