الشيخ علي الكوراني العاملي ( جمع حسين عبيد القرشي )
20
أسئلة مهدوية
لهم الشيخ الوهابي : أنت إذا كنت تعرف أن وراء هذا الطوفة يوجد امرأة جميلة جداً ، وأن الوصول إليها لا يكلفك إلا أن تكبس الزر ، فقط تدوس الزر لتصل إليها فهل تفعل ؟ يقول : نعم ! وهكذا يغسلون أدمغتهم ليبعثوهم إلى العراق وسورية ، ويقولون لهم إن الوصول إلى الحور العين بأن تُفجِّر نفسك ! فإذا فعلت ذلك تنال شرف الغداء مع رسول الله ( ص ) . سمعتُ أنهم في سوريا وجدوا مع انتحاري وهابي ملعقة ! قالوا له : سوف تصل وقت الغداء ولا فرصة لأن تجد ملعقة ! فخُذ معك ملعقة حتى تتغدى مع رسول الله ( ص ) . هكذا يربون هؤلاء الحمير ، وهؤلاء هم جماعة السفياني ، لكنهم لا يحكمون العراق كما يتخيَّل البعض ، وجيش السفياني هو قوة لحفظ الأمن في منطقة من العراق ، لا أكثر . وفي بعض الروايات الشريفة أن الإمام ( عج ) عندما يتوجه إلى العراق ينهزم السفياني أو ينسحب . ففي غيبة النعماني وتفسير العياشي : 1 / 65 وغيرهما من المصادر ، النص الكامل للحديث المهم عن الإمام الباقر ( ع ) الذي ينص على تسلسل الأحداث في بداية حركة السفياني ، وفيه : ( يا جابر ، إلزم الأرض ولا تحركن يدك ولا رجلك أبداً حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة ، وترى منادياً ينادي بدمشق وخسفاً بقرية من قراها ، ويسقط طائفة من مسجدها . إلى آخر الرواية . . . . . أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : الأصهب والأبقع والسفياني ، الأصهب اسم من أسماء