الشيخ علي الكوراني العاملي ( جمع حسين عبيد القرشي )
21
أسئلة مهدوية
الأسد والأبقع رجل في وجهه بقع يخرج على الأصهب كأنه انقلاب ، فيظهر السفياني وينتصر عليهما ويأخذ الحكم السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد ( ص ) وشيعتهم . . . ( أعيان الشيعة للعاملي ج 2 ص 72 ) . على أيّة حال الشيء القطعي عندنا في مصادرنا عن أهل البيت ( ع ) ومصادر أتباع المذاهب الأخرى أن من علامات المهدي أرواحنا فداه أن تكون دولة معادية له ولأتباعه مركزها الشام ، وتشمل الأردن وربما قسماً من فلسطين وتكون عدوة لأهل البيت ( ع ) ، يحكمها السفياني وهو شخصية من بني أمية ومن ذرية أبي سفيان ، ويكون معادياً للإمام سلام الله عليه متحالفاً مع أعدائه . والإمام بعد مكثه في العراق يزحف باتجاه الشام والقدس ويحاربه . هذا أمرٌ ثابت عند الكل ، ومنطلقات السفياني نفس منطلقات القاعدة ، الآن إذا رجعنا إلى أوصاف السفياني التي وردت في مصادر السنة والشيعة نجده مثلاً ابن حماد في كتابه الفتن وهو مصدر مهم ويعتبر من أئمة السلفية . ابن حماد يقول لا تكون له مهمة إلاّ العراق وقتل آل محمد ومن اسمه فاطمة وزينب وعلي . إذن نمط القاعدة هو نفس نمط السفياني ، وعندنا نص ينطبق عليه يقول قبل السفياني يخرج مصري ويماني ، أي يسيرون على خطه الناصبي ويمهدون له . فخط السفياني هو هذا الخط التكفيري الذي يكفر كل من خالفه بالرأي ، وعنده حقد خاص على الشيعة . القاعدة لم تقتل ولا أظنها تقتل يهودياً واحداً ، فهم أعداء للأمريكان لكن لليهود ، لا ! هذه المواصفات الموجودة في خط