السيد محمد باقر الصدر

258

منهاج الصالحين ، قسم العبادات ( تراث الشهيد الصدر ج 13 )

صحّت الصلاة ، وإذا تذكّر قبل ذلك ولو بعد الهوي رجع وتدارك . وإذا شكّ في قراءتهما بعد الركوع أو بعد الهوي إليه مضى « 1 » ، وإذا شك بعد الدخول في الاستغفار تدارك . مسألة ( 60 ) : الذكر للمأموم أفضل من القراءة « 2 » ، وفي أفضليته للإمام والمنفرد إشكال « 3 » . مسألة ( 61 ) : تستحبّ الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الأولى بأن يقول : « أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم » ، والأولى الإخفات بها . والجهر بالبسملة في اولَيَي الظهرين ، والترتيل في القراءة ، وتحسين الصوت بلا غناء ، والوقف على فواصل الآيات ، والسكتة بين « الحمد » والسورة وبين السورة وتكبير الركوع ، أو القنوت ، وأن يقول بعد قراءة « التوحيد » : كذلك اللَّه ربّي ، أو ربّنا ، وأن يقول بعد الفراغ من « الفاتحة » : الحمد للَّه‌ربِّ العالمين ، والمأموم يقولها بعد فراغ الإمام ، وقراءة بعض السور في بعض الصلوات كقراءة : « عمّ » و « هل أتى » و « هل أتاك » و « لا اقسم » في صلاة الصبح ، وسورة « الأعلى » و « الشمس » ونحوهما في الظهر والعشاء ، وسورة « النصر » و « التكاثر » في العصر والمغرب ، وسورة « الجمعة » في الركعة الأولى ، وسورة « الأعلى » في الثانية من العشاءين ليلة الجمعة ، وسورة « الجمعة » في الأولى و « التوحيد » في الثانية من صبحها ، وسورة « الجمعة » في الأولى و « المنافقين » في الثانية من ظهرَيها ، وسورة « هل أتى » في الأولى و « هل أتاك » في الثانية في

--> ( 1 ) الظاهر لزوم التدارك إذا لم يكن قد وصل إلى حدِّ الركوع ( 2 ) بل تقدّم أنّه الأحوط وجوباً ( 3 ) والظاهر أفضلية التسبيح خصوصاً للمنفرد