السيد محمد باقر الصدر
320
الأسس المنطقية للإستقراء ( تراث الشهيد الصدر ج 2 )
وتحدّدت الصور التي هي في صالح سببيّة ( ع 1 ) بالضرب أيضاً ، ولكنّ الضرب الذي يحدّد صور سببيّة ( ع 1 ) من قبيل ( ج ) مثلًا ، يختلف عن الضرب الذي كان يحدّد صور سببيّة ( أ ) ل ( ب ) ، نتيجة لفقدانه عاملًا واحداً من عوامل الضرب ، ففي حالة وجود أربعة من ( ع 1 ) ، والقيام بأربع تجارب يكون الضرب المحدّد لصور سببيّة ( أ ) ل ( ب ) هو : 16 * 16 * 16 * 16 ، وأمّا الضرب المحدّد لصور سببيّة ( ج ) ل ( ب ) مثلًا ، أو أيّ ( ع 1 ) آخر فهو : 16 * 16 * 16 فقط ؛ لأنّ احتمالات ( ج ) نفسه تدخل في عوامل الضرب الذي يحدّد صور سببيّة ( أ ) ل ( ب ) ، ولا تدخل في عوامل الضرب الذي يحدّد صور سببيّة نفسه . ثالثاً : وعلى هذا الأساس فبإمكاننا أن نختصر الكسر في المعادلة الأولى ، بتقسيم كلّ واحد من الأعداد التي تمثّل صور سببيّة ( ع 1 ) في مقام ذلك الكسر على نفسه ، وتقسيم العدد الذي يمثّل صور سببيّة ( أ ) ل ( ب ) في البسط وفي المقام معاً على ذلك العدد الذي يمثّل صور سببيّة ( ع 1 ) ، وبذلك يصبح العدد الذي يمثّل صور سببيّة ( أ ) ل ( ب ) مساوياً لأحد عوامل الضرب فقط وهو : 2 مضروباً في نفسه بعدد التجارب ، ويصبح العدد الذي يمثّل سببيّة ( ع 1 ) ل ( ب ) واحداً فقط ، وبهذا يثبت صحّة استبدال الكسر ع 3 نع 2 ن ب 2 ن + ( ع 1 ن - 1 ) 2 ن . . . فبدلًا عن أن نقول : إنّ الاحتمال البعدي لسببيّة ( أ ) ل ( ب ) يساوي : عدد أعضاء ( العلم 3 ) عدد أعضاء ( العلم 2 ) ، نقول : إنّه يساوي : 2 للُاس ن + عدد الأعضاء المعاصرة ل ( أ ) في ( العلم 1 ) 2 للُاس ن