سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )
47
طبقات الأطباء والحكماء
الأعضاء الباطنة ويعرف أيضا بالمواضع الآلمة » ست مقالات ، وغرضه فيه أن يصف دلائل يستدل بها على أحوال الأعضاء الباطنة إذا حدثت بها الأمراض ، وعلى تلك الأمراض التي تحدث فيها ، أىّ الأمراض هي ؟ ( العيون 1 : 92 ) [ * * * ] ( 36 ) في اليعقوبي والعيون والاخبار والفهرست : « حيلة البرء » وهو أصح ، أربع عشرة مقالة . بين فيه طريق شفاء جميع الأمراض وكيف يداوى كل واحد منها بطريق القياس . . . الخ ( العيون 1 : 93 ، اليعقوبي 95 ) ( 37 ) ثلاث مقالات . وغرضه فيه أن يبين أن تدبير البدن يكون بثلاث قوى طبيعية وهي القوة الجاذبة والقوة المنمية والقوة الغاذية . . . ( العيون 1 : 92 ) ( 38 ) في الفهرست والعيون والاخبار : « كتاب إلى أغلوقن في التأتى لشفاء الأمراض » . مقالتان ، بين فيه دلائل الأمراض التي تعرف بها قبل مداواتها . . . ( العيون 1 : 91 ) . وانظر هامشة ( 8 ) ص ( 13 ) ( 39 ) في الفهرست واليعقوبي والأخبار والعيون : « كتاب آراء أبقراط وأفلاطون » . عشر مقالات ، وغرضه فيه أن يبين أن أفلاطون في أكثر أقاويله موافق لبقراط من قبل أنه عنه آخذها . . . وبين فيه قوة النفس الناطقة ( المدبرة ) وهي التخييل والفكر والحفظ . ( اليعقوبي 94 ، العيون 1 : 95 و 96 ) ( 40 ) ثلاث مقالات - وغرضه فيه أن يصف كيف يصل الانسان إلى أن يتقدم فيعلم هل يكون البحران أم لا ؟ وان كان يحدث فمنى يحدث ؟ وبماذا وإلى أي شئ يؤول أمره ؟ . ( العيون 1 : 93 ) ( 41 ) ثلاث مقالات . وغرضه فيه أن يصف اختلاف حال البحران في الأيام من القوة ومتى يكون محمودا أو مذموما . . . ( العيون 1 : 94 ) ( 42 ) لم يرد في الفهرست والاخبار الا « كتاب الحميات » أما في العيون فورد في ج 1 ص 93 كتاب « أصناف الحميات » مقالتان وصف فيهما أجناس الحميات وأنواعها ودلائلها . وفي ص 97 « كتاب أدوار الحميات وتراكيبها » . مقالة واحدة ، ناقض فيها قوما ادعوا الباطل من أمر أدوار الحميات وتراكيبها ، وعنوان هذا الكتاب عند جالينوس « مناقضة من تكلم في الرسوم » . ( 43 ) في الفهرست ص 289 والاخبار ص : 129 « كتاب إلى طوثرن في النبض » . مقالة ، وفي العيون ص 91 « كتاب النبض الصغير » مقالة واحدة عنونها جالينوس ، إلى طوثرن وسائر المتعلمين ، وغرضه فيها أن يصف ما يحتاج المتعلمين إلى علمه من أمر النبض . . . الخ ( 44 ) في العيون 1 : 90 « كتاب في مراتب قراءة كتبه » مقالة واحدة . وغرضه فيها أن يخبر كيف ينبغي أن ترتب كتبه في قراءتها كتابا بعد كتاب من أولها إلى آخرها » . ( 45 ) هذان الكتابان لم يردا في ثبت مؤلفات كتب جالينوس المذكورة في المراجع وانما وردا عند القفطي في نقله لهذا النص من ابن جلجل . ( 46 ) هذان الكتابان لم يردا في ثبت مؤلفات كتب جالينوس المذكورة في المراجع وانما وردا عند القفطي في نقله لهذا النص من ابن جلجل . ( 47 ) عبارة ابن جلجل هنا مضطربة ، فهو يذكر أن جالينوس « لم يسبقه أحد إلى علم التشريح ، وألف فيه سبع عشرة مقالة في تشريح الموتى » . ويظهر أن القفطي - الذي نقل هذا النص عنده - فطن إلى هذا الاضطراب ولم يذكر من العبارة الا إلى قوله « . . . .