سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )
48
طبقات الأطباء والحكماء
سبع عشرة مقالة » . ثم انتقل بعد ذلك مباشرة إلى قوله : « وكان في زمانه قوم . . . الخ » . وبهذا تفادى ذكر العبارة المضطربة وهي أن ال : « سبع عشرة مقالة في تشريح الموتى » . ولجالينوس عدة كتب في التشريح ، منها كتابه « التشريح الكبير » في خمس عشرة مقالة في التشريح بصفة عامة ( وقد فصل مقالاته ابن أبي أصبيعه 1 : 94 واليعقوبي 1 : 92 ) . وهو أهم كتب جالينوس في هذا الموضوع ، وقد قال عنه : « هذا الكتاب المضطر اليه من علم التشريح . وقد وضعت كتبا أخرى ليست بمضطر إليها لكنها نافعة في علم التشريح . كما أن لجالينوس كتاب « تشريح الأموات » مقالة واحدة يصف فيها الأشياء التي تعرف من تشريح الحيوان الميت ، أي الأشياء هي ؟ » . ( العيون 1 : 94 ، الاخبار 129 ، الفهرست 289 ) [ * * * ] ( 48 ) في العيون : « تشريح الأحياء » . وفي الأخبار والفهرست « تشريح الحيوان الحي » مقالتان ، وغرضه فيه أن يبين الأشياء التي تعرف من تشريح الحيوان ، إلى أي الأشياء هي » ؟ . ( 49 ) انظر ثبت الكتب التي ألفها بقراط وشرحها جالينوس في العيون 1 : 99 - 101 ( 50 ) في العيون 1 : 98 : « كتاب الرياضة بالكرة الصغيرة » . مقالة واحدة ، يحمد فيها الرياضة بالكرة الصغيرة واللعب بالصولجان ويقدمه على جميع أصناف الرياضة » . ( 51 ) في الأخبار : « المسمون » . وهو تصحيف ( 52 ) المشاة أو المشاءون ، وأصحاب الظلة ، والرواقيون : أصحاب مذهب في الفلسفة اليونانية أسسه حوالي سنة 300 ق . م . الفيلسوف اليوناني زينون ( 336 - 264 ق . م ) وكانوا يدرسون الفلسفة في رواق ذي أعمدة في أثينا ، ولذلك سموا بالرواقيين . ويسميهم المؤلفون الاسلاميون : أصحاب المظله وأصحاب الأسطوان ، وهي تعريب الكلمة اليونانية أي الصالة ذات الأعمدة المزخرفة ( الملل للشهرستاني 3 : 15 ) . ( 53 ) في الاخبار : « الروحانيون » . وهو تصحيف . ( 54 ) ذكره ابن أبي أصبيعه ( 1 : 103 ) وعنوانه : « كتاب في الأسباب الماسكة » ولم يعترف به . ولم يذكر أن جالينوس ألفه في الرد على الرواقيين . ( 55 ) لم يذكر هذا الكتاب في العيون . ضمن مؤلفات جالينوس وانما ذكر في ترجمة يحيى النحوي باسم جوامع كتاب الفصد لجالينوس وورد ذكره في الأخبار 131 وفي الفهرست 290 بعنوان : « كتاب الفصد » وفي اليعقوبي 95 : « مقالة في فصد العروق » . وفي الخزانة التيمورية نسخة منه برقم 120 طب . وفي الاخبار 132 تعليق للقفطى على كتاب الفصد . ونقل منه فصلا يدلل فيه على أن جالينوس دخل الإقليم المصري وسلكه إلى بلاد النوبة . ( 56 ) العبارة في الأخبار : « ورد عليه وعلى كثير » . ( 57 ) في الأخبار : « السوفسطائيين » . . . ( 58 ) يقول عنه صاحب « نزهة الأرواح » لوحة 6 : « ان كتابه في البرهان لم يرتضه أهل البراعة من المنطقيين ( وان ) حنين بن إسحاق أظهر لهذا الكتاب تعصبا عظيما جاوز فيه الحد » . وهذا الكتاب في خمس عشرة مقالة : « وغرضه فيه أن يبين كيف الطريق في تبيين ما يتبين ضرورة ( وذلك غرض أرسطوطاليس في كتابه الرابع من المنطق ) . ويقول عنه