سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )
25
طبقات الأطباء والحكماء
196 « دارابنوس » . ومرة أخري في ص 244 « دارانوس » . [ * * * ] ( 12 ) الذي عاصر الإسكندر من ملوك الفرس وحاربه هو « دارا الثالث » الذي حكم من سنة 335 - 330 ق . م . وليس هو ابن « دارا الثاني » كما يذكر هنا ابن جلجل . ( 13 ) في العيون ج 1 ص 50 « واليونانيين » . « 9 » - أرسطاطاليس المجذونى 1 من بلد مجذونية [ 1 ] الروم الغريقين . فيلسوف الروم ، عالمها وجهبذها ونحريرها وخطيبها وطبيبها . تكلم في الطب 2 وغلب عليه علم الفلسفة . وله فيها أشعار وكتب ، ككتابه في السماع الطبيعي 3 الذي أحاط فيه بالقول على الجواهر الخمسة الموجودة التي هي . الجوهر والصورة والمكان والزمان والحركة . ثم كتابه 4 في الكون العام 5 ؛ ثم كتبه في الكون الخاص [ 5 ] ، ككتابه في الآثار العلوية ، ثم كتابه في الحيوان والنبات ؛ ثم كتابه في المعادن . وتكلم في معاني القول وطبائع النطق في المفردات من ذلك والمركبات ، وفي النتائج المؤتلفة من المركبات التي تتركب على نسبة التركيب المنتج للبرهان في كتابه في حدود المنطق 6 ، الذي لا سبيل إلى معرفة صناعة البرهان إلا به . وله كتب في فنون من العلم [ 17 ] ككتبه في الخطباء والشعراء . والرد على السوفسطائية . وله في الجسم العالي كتاب سماه كتاب « العالم الكبير » وهو كتاب « السماء والعالم » . وله في التوحيد كتاب سماه « الربوبية » 7 . وله « وصايا » 8 و « سياسات » 9 .
--> ( 9 ) - باليونانية ويكتب أيضا « أرسطو » ( 384 - 322 ق م ) . وانظر ترجمته في : اليعقوبي 32 - 107 الفهرست ص 246 - 252 ، والطبقات ص 24 ، والاخبار ص 27 ، والعيون ج 1 ص 54 ، ومختصر الدول ص 91 - 94 وفي منتخب الصوان لوحة 36 وفي النزهة لوحة 100 - 116 وفي المسالك ج 5 مجلد 2 لوحة 288 وفي الملل والنحل 3 : 4 ، وفي دائرة المعارف الاسلامية مادة : « أرسطو » .