نخبة من الأكاديميين
516
موسوعة تاريخ العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب
الدول الغرب بوقاحة على بعض الدول الإسلامية لتقوم بتغيير مناهجها التعليمية وفاق ما ما ترتئيه تصوراتها ومصالحها . سابعاً : وهناك خطوات مستمرة نلحظها لتهميش دور المؤسسات الإسلامية الدولية كافة . ثامناً : تصعيد الحملة التي بدأها الغرب بنفسه ، أو من خلال عملائه قبل الأحداث في مجال نشر المفاسد الأخلاقية والخلاعة والتحلل والاستهانة بالمقدسات وإضعاف اللغة العربية وترويج العامية ومحاربة الحرف العربي ( كما في آسيا الوسطى مثلًا ) وإشاعة العلمانية وتعميق الخلافات بين الدول الإسلامية والتدخل السافر في شؤونها الداخلية والخارجية ومحاربة فكرة ( الاجتهاد ) والتشكيك في صلاحية الإسلام لهذا العصر وضرورة الاتجاه نحو تطبيق قيم الحضارة الغربية ، وغير ذلك كثير . تاسعاً : أهم الجوانب محاولة إغلاق الملفات المزعجة ، وفي طليعتها قضية فلسطين . فقد أعطت أميركا الضوء الأخضر لإسرائيل التي جعلت عملياتها ضد الفلسطينيين جزءاً من المرحلة الثانية للحرب ضد الإرهاب وإرتكبت من الجرائم والمذابح ما يندى له جبين الإنسانية . ونسي الغرب كل تاريخه في تمجيد المقاومة وكل شعاراته في الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والشرعية الدولية . الموقف الصحيح من محاربة الإرهاب على المستوى الدولي : كخطوة استراتيجية من أجل ردع الإرهاب بكل أشكاله ومضامينه ومصادره ، نرى ضرورة قيام منظمة الأمم المتحدة بوضع يدها على هذا الملف وتبني معالجته ، شريطة إحداث آليات جديدة في عملها تحول دون قيام الدول الكبرى بحرف هذه المهمة في اتجاه مصالحها الخاصة وممارسة الضغوطات على المنظمة لتسير طوع أهدافها . ومن هنا يمكن لمنظمة الأمم المتحدة أن تكون مرجعاً عالمياً للحملة الشاملة على الإرهاب وفرض السلام العادل في الأرض . ونرى أن مقدمات هذه الحملة تتمثل في : 1 - المساواة في الحقوق والواجبات بين الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة ، ومنع هيمنة دولة أو أكثر على قراراتها ، ولا سيما ما يرتبط بالآلية غير العادلة التي يضع مجلس الأمن الدولي قراراته من خلالها . فهذه الآلية تسببت مثلًا في استمرار الأرهاب في أكثر من بقعة من بقاع العالم ، وبخاصة إرهاب الدولة في فلسطين ، إذ استخدمت الولايات المتحدة الأميركية حق الفيتو عشرات المرات لمنع إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يكبح جماح الإرهاب الصهيوني . 2 - رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني والشعوب المجاورة لفلسطين ، وهي التي تتعرض للانتهاكات والارهاب من قبل الكيان الصهيوني . 3 - إحداث آلية دولية تمنع استمرار دعم الدول الكبرى للأنظمة والكيانات الدكتاتورية والعنصرية ، وكذلك المنظمات والجماعات الارهابية بعد تعيينها . 4 - محاربة الفقر والجهل والتعصب الأعمى والأوبئة وكل مظاهر التخلف وكذلك أمراض المدنية الحديثة ، وحظر وسائل الإعلام والفن التي تشجع على العنف والعنصرية وتضعف المعنويات والقيم الأخلاقية على مستوى العالم أجمع ، لأنها تمثل البيئة الطبيعية التي تترعرع فيها النزعات الإرهابية . ويتم العمل بدلًا من ذلك على :