نخبة من الأكاديميين
517
موسوعة تاريخ العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب
أ - تعميم منطق الحوار بين الحضارات ، وبين الثقافات ، وبين الأديان . ب - تشجيع الديمقراطية المنسجمة مع القيم . ج - المساعدة على تنفيذ برامج التنمية في العالم . د - تعزيز دور المنظمات الدولية منع محاولات الهيمنة فيها . ه - - الارتفاع بالمستوى المعنوي والقيم الأخلاقية وتعميق دور الدين في ذلك واحترام الأدوار العائلية في عملية البناء الاجتماعي . و - الدفع بثورة المعلومات والمعلوماتية في اتجاه خدمة مصالح ومستقبل البشرية جمعاء . ز - أنسنة الفن واستخدامه لصالح الأهداف العليا للإنسانية . 5 - الحيلولة - بكل الوسائل - دون استغلال الدول الغربية الكبرى للأحداث أنَّى وتحويلها إلى صراع حضارات ، أو حرب بين الأديان ، أو لتصفية حسابات مع بعض الأنظمة المانعة ، وذلك على حساب الشعوب . 6 - العمل على إزالة معاناة شعب أفغانستان ، ودعمه بالغذاء والكساء والملجأ والدواء وغيرها من وسائل العيش الضرورية ، إضافة إلى إعانته في مشاريع تنمية ذاته في جميع المستويات . 7 - استمرار الحوار بين عقلاء البشرية من أتباع الأديان والحضارات والمذاهب ، وتكثيفه وتعميقه ، بهدف خلق رأي عام عالمي يمارس دوره في نشر العدالة والسلام والمحبة بين جميع شعوب العالم . ولا شك أن السلام الذي ننشده ، وتنشده البشرية ، هو السلام العادل الذي تتكافأ فيه الفرص ، ويعطى كل ذي حق حقه ، وينصف فيه المظلوم ، ويعاقب المعتدي فالسلام العادل هو الكفيل فقط باقتلاع جذور العنف والإرهاب . أما السلام المفروض وغير العادل ، فهو تسطيح للمشكلة والإبقاء عليها ناراً تحت الرماد : لأن المجرم يتساوى فيه بالضحية ، وتضيع جراءة الحقوق ، وتكون سياسة الأمر الواقع هي الحكم . وبالتالي ستعود أعمال العنف كما كانت وربما بكثافة أكبر . وهذا ما يجعل السلام غير العادل سبباً في استمرار المشاكل وتزايد وبؤر التوتر ، وهو ما نشهده في أكثر من بقعة من بقاع العالم . الحل على مستوى المسلمين : يكاد الحل على هذا المستوى يكون من الواضحات ، في رأينا ويتركز في ما يأتي : أولًا : رفع مستوى الوعي لدى جماهير أمة المسلمين في مختلف المجالات ( فهم الإسلام وأهدافه ، وفهم الواقع القائم ، وسلامة اتخاذ المواقف . ) ثانياً : العمل على تعميم تطبيق الشريعة الإسلامية في الشؤون الحياتية كلها . ثالثاً : العمل بكل ما من شأنه توحيد مواقف المسلمين في شتى الميادين عملياً ، ولا نريد لهذا العمل أن يكون خياليا ، كما لا نريده ان يكون استسلامياً . رابعاً : بل يجب أن يتبع المنهج الوسطي الواقعي على ضوء الأهداف المرسومة . رابعاً : العمل على تقوية المؤسسات التقريبة والتوحيدية الإسلامية وإيجاد ما يلزم ايجاده في هذا السبيل ومنحها حرية أكبر في التحرك عبر إستراتيجيات وآليات مطورة وفاعلة وواعدة .