السيد مصطفى الحسيني الرودباري

109

الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة

الحياة السياسية للإمام الحسين عليه السلام موقفه من بيعة يزيد عن طريق أهل السنّة : ( 273 ) تاريخ الطبري : هشام بن محمد ، عن أبي مخنف : ولِّي يزيد في هلال رجب سنة 60 ه . . . ولم يكن ليزيد همّة حين ولّي إلّابيعة الذين أبوا على معاوية الإجابة إلى بيعة يزيد . . . فكتب إلى الوليد . . . : أمّا بعد ، فخذ حسيناً وعبداللَّه بن عمر وعبداللَّه بن الزبير بالبيعة أخذاً شديداً ليست فيه رخصة حتّى يبايعوا ، والسلام . فلمّا أتاه نعي معاوية فظع به وكبر عليه ، فبعث إلى مروان بن الحكم فدعاه إليه . . . واستشاره الوليد في الأمر . . . قال - مروان - : فإنّي أرى أن تبعث الساعة إلى هؤلاء النفر فتدعوهم إلى البيعة والدخول في الطاعة ، فإن فعلوا قبلت منهم وكففت عنهم ، وإن أبوا قدّمتهم فضربت أعناقهم قبل أن يعلموا بموت معاوية . . . فأرسل عبداللَّه بن عمرو بن عثمان - وهو إذ ذاك غلام حدث - إلى الحسين عليه السلام وعبداللَّه بن الزبير يدعوهما ، فوجدهما في المسجد . . . فقال : أجيبا الأمير يدعوكما ، فقال له : انصرف الآن نأتيه . . . فقام الحسين عليه السلام فجمع مواليه وأهل بيته ، ثمّ أقبل يمشي حتّى انتهى إلى باب الوليد ، وقال لأصحابه ، إنّي داخل ، فإن دعوتكم أو سمعتم صوته قد علا