السيد محمد الصدر
91
رفع الشبهات عن الأنبياء
التفسير 1 - قال تعالى : ( فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلَا لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) « 1 » . بسمه تعالى : يعني نسبوا ذلك إلى الأسباب لا إلى الله سبحانه . والذميم منه هو عزل السبب عن القدرة الإلهية والنظر إليه بالاستقلال . وظاهر الآية أنهم عندئذ يكونون كذلك . 2 - قال تعالى : ( فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوَى ) « 2 » . بسمه تعالى : أمره بالتحفي لأجل احترام المنطقة التي هو فيها وهو بالوادي المقدس المسمى طوى . ووصفه بالمقدس مشعر بالعلية والسببية لهذا الاحترام . 3 - قال تعالى : ( وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ) « 3 » .
--> ( 1 ) سورة الأعراف - آية 19 . ( 2 ) سورة طه - آية 21 . ( 3 ) سورة النساء - آية 159 .