السيد محمد الصدر

69

رفع الشبهات عن الأنبياء

3 - ان كل ذلك يكون في أقدار الله سبحانه وأعلامه . فقد يكون ان الله سبحانه لا يريد ذلك في بعض الموارد ، لمصلحة فيه . الشبهة ( 38 ) قال تعالى : ( وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ، وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا ) « 1 » . هذا الركون أليس هو ممتنع عن المعصوم عليه السلام حتى ولو كان قليلا ، إذ فيه معصية لله ( عز وجل ) فبماذا تخرجون لنا هذه الآية الكريمة ؟ . الجواب : بسمه تعالى : 1 - ان هذا التثبيت موجود من أول الأمر فالركون منتف منذ ذلك الحين فيكون هذا تعبيرا عن تعدد الرتبة لا أكثر .

--> ( 1 ) سورة الإسراء - آية 73 - 74 .