السيد محمد الصدر

70

رفع الشبهات عن الأنبياء

2 - ان الآية صريحة بعدم حصول الركون بقرينة ( كاد ) ولم يحصل حقيقة . 3 - ان الركون القليل قد تكون فيه مصلحة ثانوية يكون فيها صحيحا ، كما لو جاملهم لأجل هدايتهم ونحو ذلك . الشبهة ( 39 ) قال تعالى : ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً . . ) « 1 » . ذهب كثير من المفسرين إلى التشنيع على الرسول ( ص ) في قصته مع زينب بنت جحش التي كانت تحت زيد . وهي لا يقبلها العقل والمنطق . وقد ضربوا بها عصمة الرسول ( ص ) فكيف تفسرون لنا الآية الكريمة ، وتقولون بها فصل الخطاب ؟ . الجواب : بسمه تعالى : لم يقصر السيد الطباطبائي في الميزان

--> ( 1 ) سورة الأحزاب - آية 37 .