السيد محمد الصدر
66
رفع الشبهات عن الأنبياء
الباب الثاني عشر : الرسول محمد ( ص ) الشبهة ( 35 ) قال تعالى : ( لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ . . ) « 1 » . ما هو الذنب الذي قررت الآية الكريمة غفرانه للرسول المعصوم ( ص ) ؟ . الجواب : بسمه تعالى : هذا مذكور مفصلا في التفاسير . وله عدة وجوه منها : 1 - ان المراد الذنوب ( الدقية ) لا الذنوب العامة . 2 - ان المراد الذنوب ، باعتبار اعترافه بها تواضعا لا ثبوتها حقيقة .
--> ( 1 ) سورة الفتح - آية 2 .