السيد محمد الصدر
67
رفع الشبهات عن الأنبياء
3 - ان الخطاب الواقعي لغير النبي ( ص ) . 4 - انه حمّله ذنوب أمته ثم غفر له . وهو مروي . الشبهة ( 36 ) قال تعالى : ( قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي . . . ) . قوله تعالى ( نُهيت ) و ( لما ) القضية مسكوت عنها قبل النهي وإتيان البينات . مع العلم ان الرسول ( ص ) كرم الله وجهه عن عبادة من سواه قبل البعثة ؟ . الجواب : بسمه تعالى : هذه البينات ثابتة له منذ أول أمره فالنهي والاجتناب ثابت له منذ ذلك الحين . وليس طارئا كما يتخيل السائل . وليس المراد بالبينات النبوة أو ما حصل بعدها . ولم يقل ذلك في الآية .